1277

============================================================

(559) محمد بن أبي الصيف(* محمد بن إسماعيل بن أبي الضيف، المشهور بالعلم والصلاح، والتصؤف والفلاح، كان لايزال في خير يقدمه، وشو يهدمه، لطيف الذات، حسن المنظر، كامل الصفات، مرضية سيرته وأحواله، رشيدة أقواله وأفعاله.

أصله من زبيد، ثم سكن مكة، ونشر بها العلم.

وله عدة مؤلفات في الحديث، والوقاثق عليها آثار الثور، وله كتابت سماه "الميمون" جمع فيه الأخبار الواردة في فضل اليمن وأهله. ومؤلف في فضائل رجب وشعبان ورمضان: ولم يكن له نظير في وقته، حتى كان يقال له : شيخ الحرمين.

وكان على طريقة حستة، وسيرة جميلة.

وأخذعنه كثيرون، واشتهر اسمه.

ومن كلامه: إذا كانت الغايات لا تدرك، فالقليل منها لا يترك، وإذا كان الغالب في هذا الزمان أن لا تنال درجة المتقدمين، فلا سبيل إلى الثزول إلى درجة الغافلين.

مات سنة سث وست مثة(1).

الكامل في التاريخ 124/12، التكملة لوفيات النقلة 264/2، و 90/3، طبقات السبكي 46/8، طبقات الإسنوي 144/2، العقد الثمين 415/1، طبقات الخواص 141، كشف الظنون 1278، 1919، هدية العارفين 108/2، الزسالة الستطرفة 103.

(1) كذا في الأصول، قال تقي الدين الفاسي في العقد الثمين 415/1 بعد أن ذكر وفاته سنة تسمع وست مثة: مكذا ذكر وفاته المنذري في التكملة، وذكره أيضا في المتوفين سنة تسع عشرة وست مثة، وتبعه على ذلك الذهبي في تاريخ الإسلام، وهذا عجيب منه، وأعجب من ذلك ما ذكره الإسناني في آنه توفي سنة سبع عشرة، والصواب آنه توفي سنة تسع وست مثة.

546

Sayfa 546