1269

============================================================

وقلل : الابتلاء مقرون بالدعوى، لا تدع(1) فتبتل، ولا تطالب فتطالب.

وقال في ذبح القرابين: هو إتلاف أرواح عن تدبير اجسام حيوانية لتتغذى بها أجسام إنسانية، فتنظر ارواحها إليها حين تفريقها فتدبرها إنسانية بعدما كانت ثدبوها إيلا أو بقرا أو غنما . قال : وهذا لا يفطن له إلأ من نور الله بصيرته من أهل الله : وقال: نفوسنا من حيث هي من الملائكة الذين مقامهم تدبير هذه الأجسام العنصرية، وجعلث هذه الأجسام الطبيعية حجابا دوننا عن إدراكنا إياها.

وقال: حصول المطلوب أو الياس من تحصيله بذه السكينة فيما يطلب، ولهذا قيل: انما اجزع فيمسا ائقي فإذا حل فما لي والجزع وكذا اطمع فيما أبتغي فاذا فات فما لي والطمع وقال: كان بعض رجال الله يقول: جعلك الله محدثا صوفيا، ولا جعلك صوفيا محدثا، فإن الغالب أن يكون بحكم الأصل المتقدم إلا أن يعصم الله، فمعرفة المكان الذي لنا من الأنبياء يجب علينا العلم به، لثلا نكون ممن لبس عليه في ذلك.

وقال: ملاثكة التدبير هم الأرواح المديرة اجسام العالم (2) المركب، وهي المديرة هي الثفوس (3) الثاطقة .

وقال: خلق الله الذنيا، وما نظر إليها، ففنيث؛ لأن نظر الباقي ثمرثه البقاء(4)، فما وقع الإعراض عن الثنيا لهوانها، كيف وهي منزل الخلفاء ؟ بل لما كان من الفناء والبقاء، والإنسان هنا خليفة، وفي الآخرة إنسان لا غير.

وقال: ينبغي للعبد التائب بآداب الحق، فإذا رأى فحشا كنى به، ولا (1) في الأصل: تدعي: (2) في (1): أجسنام العالم.

(3) في المطبوع : في التفوس (4) في (ف) والمطبوع: ثمرته الفناء.

538

Sayfa 538