1268

============================================================

ذكر دون أنثى، بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء. وقد كمل من النساء مريم وآسية (1).

وقال: الفرخ من صفايت المؤمنين، لانتظارهم لما آمنوا به، فإذا لقوه فرحوا، "للصائم فرحتان"(2)، والعارفون لا يجوز عليهم الفرخ مع المعرفة، بل لو جاز عليه الغم لاغتثوا إذا سمعوا : "ر3وهم إلى قصورهم"(3) ولا فرح للمشاهدة؛ لاستيلاء العظمة؛ فإنها تمنع من الحركة، والفرخ حركة، فعليهم هيبة وسكينة.

وقال: إذا عم الفساد البر والبحر فارفغ همتك عن الأرض، واجعلها سماوية علوية حذر الهلاك: (1) أخرج البخاري في صحيحه 446/6 (3411) في الأنبياء، باب ( وضرب الله مثلا للذين آمنوا امراة فرعون..)، ومسلم 2431، في فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، والترمذي 1835 في الأطعمة، باب ما جاء في فضل الثريد عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله قال : اكمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون". قال ابن حجر في فتح الباري 447/6 : واستدل بهذا الحصر على أنهما نبيتان، لأن اكمل النوع الإنساني الأنبياء، ثم الأولياء والصديقون والشهداء . .. أو المراد من تقدم زمانه (2) أخرج البخاري في صحيحه 464/13 (7492) في التوحيد، باب قوله تعالى: يريدون أن يبدلوا كلام الله}، ومسلم 1151 في الصيام، باب حفظ اللسان، والموطأ 310/1 في الصيام، باب جامع الصيام، وأبو داود (2323)، والترمذي 764، والنسائي 165/4، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال: ايقول الله عز وجل: الصوم لي، وانا آجزي به، يدع شهوته واكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه.

(3) وذلك آن أهل الجنة يرون ربهم ويحدثهم ويحدثونه، ثم يقول لهم تبارك وتعالى: اقومرا إلى ما أعددت لكم من الكرامة، فخذوا ما اشتهيتم" رواه الترمذي 2549 في صفة أهل الجنة، باب ما جاء في سوق الجنة. ولعل: هردوهم الى قصورهم رواية اخرى للحديث لم أجدها في المصادر التي بين يدي:

Sayfa 537