1267

============================================================

وقال: رب حجة تاتي على مهجة(1)، وفرصة ثؤدي إلى غصة، واياك واللجاج؛ فإنه يوغر القلب، وينتج الحرب. عيي تسلم به خير من نطقي تندم عليه، فاقتصز من الكلام على ما يقيم حجتك ويبلغك حاجتك، وإياك والفضول؛ فإنه يزل القدم، وئورث الندم، عي يزري بك خير من براعة تاتي عليك: وقال: ليس النطق من كلمك بصوته وحرفه ، بل من كان في قوته أن يوصل اليك ما عنده من المعاني: وقال: فرق بين ولد الدين وولد الطين في الميراث، الدين للعلم، والطين للمال: وقال: أبوك من أنفق عليك، فإن أنفقت عليه فأنت أبوه .

وقال: صورة الإنسان بعد موته ينبوغ أحواله في الذنيا، فكن على أحسن الحالات(2)، تكن على أحسن الضور.

وقال: من جنى وعلم أن الحق غفار غفر له، ومن لم يجن ولم يعلم أنه غفار فقد جنى.

وقال: الصدق صفة جامعة للشرف، عليه دلت المعجزات كلها، فالزم الصدق ايها السالك، ترى العجب العجاب، أخل مع الحق على قدم الصدق .

أسبوعا بل أقل لولا أن أتألى على الله لحلفت إنه يجعل الطير تظلك والوحش تصلي خلفك، ويخرج منك نوو يضيء منه المشرق والمغرب.

وقال: لك ظاهر إلى الخلق، وباطن إلى الحق، فمتى ظهر الحق على ظاهرك سقطت خرمتك عند الخلق، وفيها سعادتك، وإذا خرج العبد من عند الحق خدم وعظم، وإذا دخل إليه جهل وما احثرم إلأعند الخواص.

وقال: القرب من الحق بحسب تقديس الذات وتزكيتها، ولا يختص بذلك (1) في (ب): صحة، وفي المطبوع: بهجة.

(2) في (ب): الأحوال.

532

Sayfa 536