1262

============================================================

عليه بذل الجهد في الاستحضار.

وقال: إنما سميت الشبهة شبهة؛ لأنها تشبه الحق من وجه.

وقال: اقتضت الحكمة الإلهية عدم اثفاق الخلق على اعتقاد ولي من الأولياء والإذعان له لسر خفي، هو أنه لو كان كل الخلق مصدقين له فاته اجر الصبر على التكذيب، ولو كانوا كلهم مكذبين له، فاته الشكر على تصديق المصدقين له والمقتفين لآثاره، فجعلهم الحو قسمين: معتقدا ومنتقدا، ليتعبد لله فيمن صدقه بالشكر، وفيمن كذبه بالصبر.

وقال: من عود نفسه الكذب على الناس، يستدرجه الطلب حتى يكذب على الله؛ فإن الطبع سراق: وقال: من شرفث مرتبته، وعلث منزليه كبرث صغيرثه، ومن كان وضيع المنزلة، خسيس المرتبة صغرث كبيرته.

وقال: من لم يخطو له خاطر الحضور مع الله إلأ في وقت قضاء الحاجة فهر خاطر شيطانيي لا يعول عليه.

وقال: ليس للأماكن أثر في حجاب القلب عن ربه، وإنما الأثر الغفلة والجهل.

وقال: لا خير في علم لا يعطي صاحبه سعادة الأبد، ولا يقدس حامله عن تاثير الأمد.

وقال: إذا وقع التمائل سقط التفاضل.

وقال: تكليف ما لايطاق جائز عقلا، وقدعاينا ذلك مشاهدة ونقلا .

وقال: كل ما أدى إلى نقص الألوهية فهو مردود، ومن جعل في الوجود الحاضر ما ليس بمراد الله فهو عن المعرفة مطرود، وباب التوحيد في وجهه مسدود، وقد يراد الأمر(1) ولا يراد المأمور به على الصحيح، وهذا غاية التصريح.

(1) في (ا): الآمر.

53

Sayfa 531