1255

============================================================

وقال: من علامة فقد النفس في حق المريد عدم شهوته لشيء من أمر الثارين.

وقال: من طلب دليلا على وحدانية الله تعالى، كان الحمار أعرف منه بالله : وقال: الجاهل لا يرى جهله؛ لأنه في ظلمته، والعالم لا يرى علمه؛ لأنه في ضياء نوره، ولا يرى شيء إلا بغيره. فالمرآة ثخبرك بعيوب نفسك (1) وتصدقها مع جهلك بما أخبرث، والعالم يخبرك بعيوب نفسك مع علمك بما أخبرك، وتكذبه فماذا بعد الحقى إلا الضلال) (يونس: 32] .

وقال: حسن الأدب في الظاهر آية حسنة في الباطن، فإياك وسوء الظن، والسلام.

وقال : كان المصطفى يتواضع لاكابر قريش؛ لأن الأعزاء من الخلاثق مظاهر العزة الإلهية، فكان يقدمهم على فقراء الضفة ليوفي صفة الكبرياء حقها، وهذا مقام عال، لكن فوقه أعلى منه، وهو ما أمره به آخرا بقوله: (وأضير نفسك) [الكهف: 28) الآية، فأمره أن لا يشهده في شيء دون شيء: وقال: معنى الفتح عندهم كشف حجاب النفس أو القلب أو الووح أو السر لما في الكتاب والشنة:.

قال: وربما فهم أحذهم من اللفظ ضد ما قصده المتكلم، سمع بعض علماء بغداد رجلا من شربة خمر ينشد: إذا العشرون من شعبان ولث فواصل شرب ليلك بالنهار ولا تشرب بأقداح صغار فقد ضاق الزمان عن الصغار (2) فهام على وجهه في البرئة حتى مات.

وقال: كثيرا ما يهث في قلوب العارفين نفحات إلهية، فإن نطقوا بها جهلهم كمل العارفين، وردها عليهم اصحاب الأدلة من أهل الظاهر، وغاب (1) في (ا): صورتك.

(2) في (): فإن الوقت ضاق عن الصغار.

524

Sayfa 524