Kawakib Durriyya
============================================================
تبديلا، فإذا ظهرث مقيدة بالحروف دخلها ما يدخل الكون من التغيير والتبديل واختلاف العبارات { ولو كان من عند غير الله لوجدوأ فيه أختلكفا كثيرا) [النساء وقال: كل من صدق في احترام الألوهية واستحضرها، وكانت مشهودة له كان التصو الإلهي معه غيرة إلهية أن يغلب من استند إلى الحق ولو في زعمه، لومن هنا كانت الغلبة للمشركين في بعض المواطن؛ لأنهم وفوا آلهتهم حق الخرمة لما اعتقدوا فيها الألوهية. فإذا كان هذا النصر يقع لمن استند إلى الاسم، ولو وضع على غير مستحقه مما لا ينفغ، فكيف بالاستناد إلى الله؟
ولهذا قالوا: الصدق سيف الله : وقال: لا ينقص العارف قوله لتلميذه: خذ هذا العلم الذي لا تجذه عند غيري ونحوه مما فيه تزكية نفسه؛ لأن قصده حث المتعلم على القبول.
وقال: كلام العارف على صورة السامع بحسب قوة استعداده وضعفه، وشبهته (1) القائمة بباطنه.
وقال: كل من ثقل عليك الجواب عن كلامه فلا تجبه؛ فإن وعاعه ملان لا يسغ الجواب.
وقال: من صح له قدم في التوحيد انتفث عنه الدعاوى من نحو رياء واعجاب؛ فإته يجد جميع الصفات المحمودة لله لا له، والعبذ لا يعجب بعمل غيره، ولا بمتاع غيره.
وقال: من ملكته نفسه عذب بنار التدبير، ومن ملكها لله عذب بنار الاختبار، ومن عجز عن العجز أذاقه الله حلاوة الإيمان، ولم يبق عنده ~~وقال: من أدرك من نفسه التغيير والتبديل في كل نفس فهو العالم بقوله تعالى: { كال يوي هوفى شأن (الرحمن: 29).
(1) في (1): وسجيته.
Sayfa 523