Kawakib Durriyya
============================================================
الووح، وعلمه الأسماء، فأوجد الأشياء على ترتيب، ولو شاء لقال: كن، فكان.
وقال: إذا ترادفث عليك الغفلات، وكثرة النوم، فلا تسخط، ولا تلتفث لذلك؛ فإد من نظر الأسباب(1) مع الحق أشرك. كن مع الله بما ئريد لا مع نفسك بماتريد، لكن لائد من الاستغفار.
وقال: علامة الراسخ أن يزداد تمكنا عند سلبه؛ لأنه مع الحق بما أحب لا مع نفسه بما تحث، فمن وجد اللذة في حال المعرفة دون السلب فهو مع نفسه غيبة وحضورا.
وقال: من صدق في شيء أو تعلقث هميه بحصوله، كان له عاجلا أو آجلا، فإن لم يصل إليه في الذنيا، فهو له في الآخرة، ومن مات قبل الفتح رفع إلى محل همته.
وقال: من جمع بين التقيضين، شهد الواحد كثيرا، والكثير واحدا في آن واحد بادراك واحد، ولا تعني بالجمع بين التقيضين إلأ ما هو محال في العقل من غير تأويل؛ لأن طور الولاية يخالف ما قاله العلماء الحاكمون بمقتضى عقولهم، والله واسع عليم.
وقال: العارف يعرف ببصره ما لا يعرفه غيره ببصيرته (1)، ويعرف ببصيرته ما لا يدركه أحد إلأ نادرا، ومع ذلك فلا يأمن على نفسه من نفسه، فكيف يامن على نفسه من مقدور ربه (3)؟ وهذا مما قطع الظهور سنستدر جهم من حيث لا يعلمون} [الأعراف: 182] .
وقال: العلوم مادامت في معادنها فهي واسعة مطلقة، لا تقبل تغييرا ولا محمود شاكر حفظه الله تحت قول: (اتجعل فيها من يفسد فيها وفي تاريخ الطبري 92/1.
(1) في (1): إلى الأسباب.
(2) في (ب): ما يعرفه فيره.
(3) في (ا): مقدوراته.
522
Sayfa 522