Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: لا تختر مع ربك شيئا، واختز ان لا تختار، وفر من المختار، ومن فرارك، ومن كل شيء إلى ربك وربك يخلق ما يشاء ويختائ) [القصص: 68) .
وقال: كل ورع لا يثمر الثور والمعرفة فلا ثمر له (1)، وكل خطيثة أعقبها خوفت وهرب إلى الله فلا وزر لها.
وقال : لا ترق قبل أن يرقى بك، فتزل قدمك .
وقال: أشقى الناس من يحب أن يعامله الناس بكل ما ئريد، وهو لا يجد من نفسه بعض ما ئريد.
وقال المرسي: جلث في الملكوت، فرأيت أبا مذين متعلقا بساق العرش، .
قلث: ماعلومك؟ قال: واحد وسبعون. قلث: ما مقامك؟ قال: شرائع الخلفاء، ورأس السبعة الأبدال. قلث : فما تقول في الشاذلي ؟ قال : زاد علي باربعين علما، هو البحر الذي لا يحاط به: وقال: رأيث الخضر فقال: يا أبا الحسن، صحبك الله اللطيف الجميل، وكان لك صاحبا في المقام والرحيل.
ولما قدم الشاذلي إسكندرية وكان بها أبو الفتح الواسطي، فوقف بظاهرها، واستأذنه، فقال: طاقية لا تسع رأسين. فمات أبو الفتح في تلك الليلة . وذلك لأن من دخل بلدا على فقير بغير إذنه فمهما كان أحذهما أعلى سلبه أو قتله، ولذلك ندبوا الاستئذان.
وقال: طالبت نفسك بإكرامك للناس، ولا تطالبهم باكرامهم لك { لا ئكلث الانفساة) (النساء: 84] .
وقال: أبلى الله هذه الطائفة بالخلق، سيما أهل الجدال، قل ما ينشرخ صدر أحدهم للتصديق لولي معين من معاصريه، يقول: نعلم أن لله أولياء، لكن أين هم؟.
(1) في طبقات الشعراني 9/2: كل ورع لا يثمر لك العلم والنور فلا تعد له أجرا.
48
Sayfa 478