1208

============================================================

وقال: لكل وقت سهم من العبودية، فإياك أن تؤخر طاعة وقت لوقت، فتعاقب بفوتها، أو بفوت غيرها أو مثلها، ولهذا قالوا: الوقت سيف إن لم تقطعهقطعك.

وقال: من أراد عز الدارين فليرخ من الدنيا قلبه وبدنه .

وقال: ليس هذا الطريق بالرهبانية وأكل الشعير، بل بالصبر والحضور مع الله .

وقال: من لم يزدذ بعلمه وعمله تواضعا للخلق فهو هالك وقال: سبحان من قطع عنه كثيرا من أهل الصلاح برؤيتهم صلاحهم.

وقال: لا يعطي الكرامة من طلبها، ولا من حدث بها نفسه.

وقال: رايت كاني واقف بين يدي الله ، وهو يقول : لا تأمن مكري في شيء، وإن امنتك؛ فإن علمي لا يحيط به محيط.

وقال: لا تركن إلى علم، ولا عمل، ولا مدد، وكن مع اللهربالله لله .

وقال: من أقبل على الخلق قبل خمود نار بشريته، سقط من عين رعاية الله، فاحذروا هذا الداء العضال الذي هلك به كثير، فقنعوا بتقبيل العامة أيديهم.

وقال: إذا طلب الولي اليصرة ممن ظلمه خرج عن الولاية، قال تعالى للمعصوم الأكبر: فأصيز كما صبر أولوا العزه من الرسل) (الأحقاف: 35) .

وقال: من أبغض الخلق إلى الله تعالى، من تملق إليه بالطاعات في الأسحار يطلب بذلك القزب من العباد.

وقال: إذا أراد الله هوان عبدي ستر عنه عيوبه، وإذا أراد عزه بصره بها ليتوب منها.

وقال: إذا ترك العارف الذكر نفسا أو نفسين عوقب بالبين.

وقال: إذا ضيق عليك المعيشة، فهو يريد أن يواليك، فاصيز ولا تضجر.

وقال: لا يصل عبد إلى حضرة الله ومعه شهوة من شهواته، أو مشيثة من مشيئايه(1).

(1) ليس هذا القول في (ب ) ولا في المطبوع.

4

Sayfa 477