1205

============================================================

الوجود منعما عليك غيره(1). قلث: فالنبي والملك والعالم ؟ قال : نعمة مني عليك، فالنبيي يبلغك الشرائع، والعالم بينها لك، والملك به صلحث كل الكنيا، واستقامت لك عبادتك: وقال: من أحب أن لا يعصى الله في مملكته فقد أحب أن لا تظهر معرفته ورحمته.

وقال: لا يشم رائحة الولاية من لا يزهذ في الدنيا وأهلها.

وقال: إذا افتقرت فسلم، وإذا ظلمت فاصيز، واسكن تحت جريان الأقدار؛ فإنها سحابة سائرة.

وقال: من أدب مجالسة الأكابر عدم التجشس على عقائدهم، ومن آدب (2 مجالسة العلماء عدم تحدثهم بغير المنقول (2) .

وقال (3): خطر ببالي أني لست بشيء، فرأيت كأني غمست في بيت من مسك، فغرقث فيه حتى لم أجد له رائحة، فقيل لي: علامة المريد فقد المزيد لعظم المزيد.

وقال: رأيت الصديق عند قراءة كل من عليها قان) (الرحمن: 26) فقال : صمل من يبقى، واهخز من يفنى، تجل وتكرم. أي عن الفناء والبقاء.

وقال: رأيث أني مع التبيين، فقلت: اللهم، اسلك بي سبيلهم مع العافية مما ابتليتهم؛ فإنهم أقوى. فقيل لي : قل: وما قدرت علينا من شيء فايذنا فيه كما أيذتهم.

وقال: هممت أن اختار القلة على الكثرة، فامسكث خوف سوء الأدب، فرأيت سليمان على سريره، وعسكره وقدوره وجفانه كما وصف الله، (1) في (ف): منعما غليك غيره، وفي المطبوع: متعما عليه غيرك. والمثبت من (ب).

(2) كذا في الأصول، وفي طبقات الشعراني 6/2: إذا جالست العلماء فلا تحدثهم إلا بالعلوم المنقولة..

(3) من هنا وحتى الصفحة 476 ليس في (4).

474

Sayfa 474