Kawakib Durriyya
============================================================
فنوديت : لا تختز مع الله شيئا، وإن كان ولابد فاختز أن لا تختار، وفر من ذلك المختار، فإن اخترت فاختر العبودية اقتداء بالمصطفى، قل: اللهم، وسغ علي رزقي في دنياي، ولا تحجبني بها عن أخراي، واجعل مقامي عندك دائما بين يديك، وناظرا بك إليك، وأرني وجهك(1)، ووارني عن الؤؤية، وعن كل شيء دونك، وارفع البين بيني وبينك، يا من هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم.
وقال: رايت اني بين يدي العرش، فقلت : يا رب. قال : لبيك. قلت: يا رب. فاهتز العرش، قلث: يا رب. فاهتز اللوح والقلم. قلث: أسالك العصمة، وأعوذ بك من دواعي النفس والهوى، والشهوة والشيطان والذنيا، فإنهن ليشقطن (2) من أعلى عليين إلى أسفل سافلين في أسرع من لمح البصر، وأنت أعلم بذلك، ولا حول ولا قوة إلأ بك. فقيل لي : لك ذلك: وقال: رأيت النبي يقول : أربع لا ينفع معهن الفقه (3) : الفقر مع حب الذنيا، ونسيان الآخرة، وخوف الفقر، وخوف الناس(4) .
وقال: أخس الناس منزلة من بخل بالكنيا على من لا يستحفها، فكيف بمن يستحقها؟1.
وقال: رأيث أني بالمحل الأعلى، قلت: إلهي، اي الأحوال أحث إليك ؟
وأي الأقوال أصدق لديك ؟ وايي الأعمال أدل على محبتك؟ فقيل لي : الرضا بالمشاهدة، ولا إله إلأ الله، وبغض الدنيا، والياس من أهلها.
وقال رجل لي: بما فقت الناس، ولم أر لك كبير عمل؟ قلت: بواحدة افترضها الله على رسوله، الإعراض عنكم وعن ذنياكم { فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولريرد إلا الحيوة الديا (النجم: 29) .
(1) تصحفت في المطبوع إلى: رحمتك: (2) في (ف): يسقطن.
(3) في (1) و (ب): لا ينفع معهن علم ولا عمل. وفي طبقات الشعراني 9/2: لا ينفع معهم علم.
4) سيرد هذا القول ثانية من أقوال الشاذلي صفحة: 481.
275
Sayfa 475