Kawakib Durriyya
============================================================
واليقين والهداية ( وحملنا منهم أيمة يهدوب يأترنا لما صبروا وكانوا يعايلتنا توقنون} (السجدة: 24) .
وقال: رايث كاني أطوف الكعبة، وأطالب نفسي بالإخلاص، فنوديت: ثدندن وأنا العليم الخبير، تعريفي يغنيك عن علم الأؤلين والآخرين خلا علم الرسول والنبتين.
وقال: رايث النبي ونوحا وملكا بين أيديهما يقول: لو علم نوخ ما علم محمد من قومه ما دعا عليهم ب رب لا نذر) [نوح: 26]، ولو علم محمد ما علم نوخ من قومه ما أمهلهم طرفة عين، لكن علم أن في أصلابهم من يؤمن ويسعذ بلقاء ربه، فقال: "اللهم، اغفز لقومي؛ فإنهم لا يعلمون"(1) .
وقال: قرات ليلة: ( ولا نتجع أهواة الذين لا يعلمون ل إيهم كن يغنوا عنلك من الله شبيأ (الجانية: 18-19] فرأيت النبي يقول : أنا ممن يعلم، ولا أغني عنك من الله شيئا .
وهممت بالدعاء على ظالم، فرأيث أستاذي يقول : لم يشأ الله إهلاكة، فلا تعجل؛ فإنه من الشهوة الخفية. ومن أظلم ممن ينازغ مولاه، ويتبغ شهوة نفسه وهواه؟.
وقال: رأيت النبي فقال : طهر ثيابك من الدنس تحظ بمدد من الله في كل نفس. فقلت: ما ثيابي؟ قال: كساك الله حلة المعرفة والمحبة والتوحيد والإيمان والإسلام، فمن عرف الله صغر لديه كل شيء، ومن أحبه هان عليه كل شيء، ومن آمن به أمن كل شيء، ومن أسلم له قلما ينغصه كل شيء، وإن عصاه واعتذر إليه قبل عذره.
وقال: قلت: إلهي، متى اكون عبدا شكورا؟ فنوديث: إذا لم تر في (1) اخرج البخاري 282/12 في استتابة المرتدين، باب إذا عرض الذميي وغيره بسب التبي ولم يصرح، ومسلم 1792 في الجهاد، باب غزوة أحد عن ابن مسعود قال: كأني أنظر إلى رسول الله يحكي نبيا من الأنبياء، ضربه قومه نأدموه، وهمو يمسح اللم عن وجهه ويقول: "اللهم، اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون.
43
Sayfa 473