Kawakib Durriyya
============================================================
ومن كلامه: كل علم تسبق إليك فيه الخواطر، وتميل النفسن إليه، وتلتذ به فارم به، وخذ بالكتاب والشنة.
وقال: لولا لجام الشريعة على لساني لأخبرتكم بما يحدث في غد وبعده الى يوم القيامة(1).
وقال: حسبك من العلم العلم بالوحدانية، ومن العمل تأدية الفرض مع محبة الله ورسوله، واعتقاد الحق للجماعة، فإن "المرء مع من أحب"(2) ولو قصر في العمل.
وقال: من علامة النفاق ثقل الذكر على اللسان، فتب إلى الله يخف الذكر على لساتك: وقال: تنسكت ببعض الجبال، فنوديث في سري: من سكن خوف قلبه (3) قل ما يرفع له عمل، فضقت ذرعا، وأقمت على ذلك عاما، فرأيت المصطفى وهو يقول: يا مبارك، أهلكت نفسك، فرق بين سكن وخطر، فالمؤمن يخطر به ولا يسكن. فسكن ما بي: وقال: قيل لي: ما الذي استفدت من طاعتي ومن معصيتي(4)؟ فقلت: استفدت من طاعتك العلم الزائد، والثور التافذ، ومن معصيتك الغم والحزن، والخوف والؤجاء: وقال: وصلت مع أصحابي مرة المدينة، فنزلوا، وقالوا: نستحي أن ندخلها على حمير، فأردث موافقتهم، فنوديث: إن الله لا يعذب راحلة يصحبها التواضع، ولكن يعذب على تعب يصحبه التكئر.
وقال: ليست الطريق بالرهبانية، ولا باكل الشعير والنخالة، إنما هي بالصبر (1) هذا القول ليس في (1) ولا في المطبوع.
2) تقدم تخريجه صفحة: 1 /257.
(3) في (ب): من سكن خوف الفقر قلبه.
4) في (ب): ومن معصيتك: 2
Sayfa 472