1199

============================================================

وقال: الصلاة علم الإيمان تكثر بقوته، وتقل (1) بضعفه.

وقال: الضوم إذلال النفس لله بإمساكها عن كل ما تتشوق إليه نهارا، وإنما فرض بالمدينة لأنهم لما فرغوا من عداوة الأمثال والأغيار عادت الفتنة في النفس بالتبيط في الشهوات، وذلك لا يليق بمؤمن يؤثر الدين على الدنيا.

وقال: من صلى وهو مصر على معصية لم تزده صلاته من الله رإلا بعدا .

وقال: من سابق الإمام مسخ قلبه قلب حمار (2).

وقال: ليس لذكر الله وقث إلا كل وقت، ومن كان لسانه رطبا بذكر الله لقي الله وليس عليه خطيئة، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون يوم القيامة خفافا.

وقال: ينبغي للعبد أن يستغفر الله من جميع حسناته فضلا عن سيئاته، ويتوب من نقض توبته؛ فإن أفضل التوبة التوبة من التوبة .

وقال: من قارف معصية الله بعد العصر، لم ينظر الله إليه فيه؛ لأنها خاتمة التهار، ولا صلاة بعدها، كما لا نبي بعد صاحب وقتها.

وقال: أفضل الدين زهذ القلب في جيفة الدنيا، وورغ اليد فيما تتناول عند (1401) في النكاح، باب استحباب النكاح، والنسائي 60/6 في النكاح، باب التهي عن التبتل، عن أنس بن مالك قال: إن نفرا من أصحاب رسول الله قال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال بعضهم: أصوم، ولا أفطر، فبلغ ذلك رسول الله فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: دما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام، وأصوم وافطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".

(1) في (ب): يكثر بقوته، ويقل.

(2) إشارة إلى قول رسول الله : "أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه في ركوع أو سجود قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حماره أخرجه البخاري 182/2، في الأذان، باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام، ومسلم 427 في الصلاة، باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود، وأبو داود 123، والترمذي 582، والنسائي .99212 418

Sayfa 468