1200

============================================================

الضرورة أو الحاجة، فمن لا زهذ لقلبه، ولا ورع ليده، فلا دين له، ولا يبالي الله في أي أوديته اهلكه.

وقال: إياك وفضول المطعم؛ فإنه يسم القلب بالقسوة، وييطئ بالجوارح عن الطاعة، ويصم الهمم عن سماع الموعظة.

وقال: ليس في الكلام من أمر الدنيا بعد صلاة الضبح إلى الإشراق رخصة لأحد من الناس، ولا يصلح الأ للذكر.

وقال: اكثر ضلال الخلق إنما هو لاعتقادهم أن عمارة الذنيا سبت للرزق، وان الحرص سبب لتحصيله.

وقال: من عز بغير اللهر فعزه ذل .

وقال: إدامة ذكر الله تورث الصحة والهناء.

وقال: في الاستقامة راحة الدارين، وفي العوج شقاؤهما، وما للعمر إذا ذهب مسترجع، ولا للوقت إذاضاق(1) مستدرك.

وقال: أؤل قدم في الاستقامة العمل على العبودية، وهو أن يعمل على أنه عبد لا حو؛ لأنه من امة نبي عبد لا ملك.

مات بحماة(2) سنة سبع أو ثمان وثلاثين وست مثة، ثاني عشر شعبان.

وهو شيخ البوني.

(1) في (ا): ضاع.

(2) في الأصل: بحلب، وهو خطأ، وقد ذكر المؤلف في أول الترجمة صفحة: 415 أن وفاته بحماة، وكذا اجمعت الكتب التي ترجمت له على آن وفاته كانت ة 419

Sayfa 469