Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: إن للقرآن علؤا من الخطاب يعلو على قوانين العلوم علو كلام الله على كلام خلقه.
وقال: الؤبوبية إقامة المربوب لما خلق له وأريد له، فرت كل شيء مقيمه بحسب ما أبداه وجوده، فرث المؤمن رته ورباه للايمان، ورب الكافر ربه ورباه للكفران، ورب محمد رته ورتاه للحمد "أدبني رئي فأحسن أدبي"(1) .
وقال: كل زائد على الكفاف فتنة، والملة الحنفية مبنية على الاكتفاء باليسير من المأمورات، والمبالغة في الحمية من المنهيات؛ لكثرة مداخل الآفات منها على الخلق.
وقال: الحمية أصل الدواء، فمن لم يحتم عن المنهيات لم ينفعه تداويه بالمأمورات.
وقال: أحت العبادة إلى الله ترك الدنيا، وحمية النفس من هوى جاهها ومالها، "بل تبيا عبدا، أجوغ يوما وأشبع يوماه(2). و"من رغب عن ستتي فليس مني"(3).
فليات الباب" رواه الحاكم في مستدركه 126/1، ورواه الترمذي 637/5، في المناقب بلفظ: "أنا دار الحكمة، وعلي بابهاه. وقد اختلف حول هذا الحديث بين مصحح ومحسن ومضعف، انظر ما قاله المؤلف في فيض القدير 46/3، والعجلوني في كشف الخفا 203/1 .
(1) ذكره السيوطي في الجامع الصغير عن أبي سعد بن السمعاني في كتاب أدب الإملاء عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله : "إن الله أدبني فأحسن تأديبي، ثم أمرني بمكارم الأخلاق، فقال: ( خذ العفو وأين يالعرف وأعرض عن الجتهليب) (الأعراف: 199]4، وقد اختلف في درجة هذا الحديث انظر ما قاله المؤلف في فيض القدير 224/1.
(2) اخرج الإمام أحمد في لمسنده" 254/5، والترمذي في لاسننه" 575/4 (2347) عن ابي أمامة عن النبي قال : "عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، قلت: لا يارب، ولكن اشبع يوما وأجوع يوما - وقال ثلاثا أو نحو هذا - فإذا جعث تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك" قال الترمذي: هذا دى ن (3) أخرج البخاري 104/9 (5063) في النكاح، باب الترغيب في النكاح، ومسلم 41
Sayfa 467