Kawakib Durriyya
============================================================
القيامة" ولاشرح السنة العلية" ولاشرح الأسماء الحسنى" و"اللمعةه(1) ولاشمس مطالع القلوب"(2) في علم الحرف و"شرح الموطاه و"الشفا" و "إرشادات المعالي" وغير ذلك: وما من فن شرعيي إلا وألف فيه .
وكان أمة في التصؤف وعلوم الحقائق، لا يلحقه في ذلك لاحق.
وكان ابن حجر يغض منه على عادته مع هذه الطائفة، وقال : كان الرجل فلسفي التصؤف، وأنكر عليه استخراج ما ذكر، وقال: ما علمه رسول الله، وهؤلاء الجهلة يدعون معرفتها فعده من الجهلة بعد وصفه له بالعلم المفرط، وحسن السمت ، وجموم(2) الفضائل.
ومن كراماته: أنه قال: إذا أذن المؤذن العصر أموث . فلما أذن أجاب المؤذن ومات عقبه .
ومن كلامه: إن لله مواهب جعلها أصولا للمكاسب، فمن وهبه عقلا يسر عليه السبيل، ومن رگب فيه خرقا نقص حظه من التحصيل.
وقال : إن الله إذا اختار داعيا أقام له من يلقن عنه ويبين.
وقال: من عرف نفسه عرف ربه (4) وأن إلى ريك الشتمن [النجم: 42) .
وقال: من حين بلغت ما فاتثني ليلة القذر.
وقال: قد علم الأؤلون والآخرون أن فهم كتاب الله منحصر إلى فهم (5) علي رضي الله عنه، ومن جهل ذلك فقد ضل عن الباب (1) الذى من ورائه يرفع عن القلوب الحجاب.
(1) واسمه الكامل: لمعة الأنوار وبركة الأعمار. كشف الظنون 1564.
(2) تتمة اسمه وبدر طوالع الغيوب. كشف الظتون 1061.
(3) في (ب): وجوح.
(4) انظر صفحة 340/2.
(5) في (ب): إلى علم.
(2) إشارة إلى حديث المصطفى : "أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن آراد المدينة 47
Sayfa 466