1157

============================================================

الأ في خير، وإن انقطع بالياس فاستعداده بالحرمان قتله.

وقال: معنى سريع الحساب) (البقرة: 202) عند الطائفة : أن حسابهم من أنفسهم، وحقيقته أن يمتاز لكل أحد وجه الحقيقة، فيظهر له هل هو من قسط الباطل؟ فإن كان منه احتاج إلى السبك حتى ينشا نشاة أخرى ملائمة للحقيقة.

وقال: ليس الوجاء والخوف من أوصاف الضوفية؛ لأن الوجاء طمع، وهم يطالبون أنفسهم بمفارقة الطمع، والخوف خجبن وبخل بالنفس أو المال، وذلك من سفساف الأخلاق.

وقال: التصؤف تبديل الأخلاق المذمومة بالمحمودة.

وقال: سمعت ابن هود(1) يقول: إذا لم تدخل يدي في النار فلا أتألم، لم تثبت لي ولاية، ثم تعقبه بقولهم: إذا برقت بارقة من التحقيق لم يبق حال ولا همة.

وقال: قال النفري: أوقفني على الثار فرأيث جيم الجية جيم (2) جهنم، وما به يعذب عين ما به ينعم.

وقال: من علم أن الحق هو مالك الملك حقيقة لا مجازآلم يعترضن على الملوك فيما تجري به أحكامهم؛ فإنها أحكام الله حقيقة، ويد الله على قلب الملك، بل قلب الملك هو يذ الله المتصرفة، تتصرف في الخواطر، ثم ينقلها إلى الخلق بالظواهر، والعامة تنسب ذلك التصؤف للمخلوق، والشاهذ ينسبه للخالق، ولذا قالوا: من نظر إلى الناس بعين الحقيقة عذرهم، ومن نظرهم بعين الشريعة مقتهم، وسواء كان الملك من ملة الهدى أو الضلالة فإن الهادي والمضل هو الله.

وقال: الباري قادر مطلق، فيلزم أن القادر المطلق مختار، وغير المختار لا كون قادرا، وغير القادر لا يكون إلها.

وقال: القادر المطلق قادر على الظلم والعدل، فإذا ترك الظلم مع قدرته (1) تقدمت ترجمته صفحة : 426 من هذا الجزء.

(2) في المطبوع: من جيم.

416

Sayfa 426