1156

============================================================

وقال: كل من حكم أو أحكم أو نال الحكمة فإنما نال صفة من صفات الحكيم سبحانه: وقال: إذا رأيت الجكمة فهناك الحكيم الحق، فلا تستوحش واستأنسن؛ فإنك بحضرته.

وقال: من أراد تعظيم شعائر الله، فليعظم الحكمة حيث وجدها، ويحت كل من يسمى حكيما ولو بالاسم فقط : وقال: الحق تعالى لا يظلم الناس شيئا، فمن كان استعداده للكمال ظهر كاملا، ومن كان متوسطا كان متوسطا، أو متأخرا كان متاخرا { لا تبديل لكامت اللو} [يونس: 64] .

وقال: متى فرطت في العدل فإنك ظالم، وبقدر ما أنت به ظالم تعاقب، جزاء وفاقا.

وقال: العارف ليست مداركه من الثطق، وإن كان معدودا من الصدق، بل من عين العيان، لا من الفكر ولا الوهم ولا الخيال التي هي مادة الأذهان .

وقال: رأس كل شيء ما منه يغتذى، فكان عالم التبات مقلوبا، وعالم الحيوان مكبوبا، وعالم الإنسان منصوب(1) .

وقال: من لطف مزاجه برياضة أو خلوة إذا سمع كلاما يكاد ينزعج له، يشؤش عليه الصوث الضعيف فضلا عن القوي، ويصير النطق النفسي عنده في الظهور كالثطق الحسي عند العامة .

وقال: في الحيوانات من ينطق بألسنة الأقوال، بأصوات يفهمها بعضهم.

وقال عن التفري (2) : قال لي : إن عارضك سوى فاصرخ الي، فإن نصرتك فتم في نصري، وإن أقمتك في الضراخ فتم فيه، وإقامتي لك في الضراخ من نصري؛ وذلك لأنه إذا استمر في الضراخ خير له من أن ينقطع بالياس، فما أقيم (1) في الأصل: مقلوب... مكبوب... منصوب.

(2) تقدمت ترجته صفحة: 152 من هذا الجزء.

425

Sayfa 425