1155

============================================================

وقال: العالم لا ينقص عن درجة العليم؛ فإن علمه لا يكثر ويقل لاستيعاب علمه، كل معلوم(1) في كل آن لا ينقسم، وإيما المبالغة للتترل(2) إلى أفهام المحجوبين وعلى عادتهم وقال: إذا شهدت أنه لا علم إلأ لله، علمت أن كل شيء عالم، وعلمت أن كل علم حق، ولو فرضنا جاهلا حكم بخكم - وهو جهل عند المحجوبين- رآه العارف علما؛ لأنه قام بحق المرتبة التي هو فيها لا يتجاوزها ما ترى ف خلق الرحمكن من تفوت} [الملك: 3)، فإذا رآه بعين حق في حضرة حق يكون الباطل فيها من خجملة الحق، كما قلت: لا تنكر الباطل في طوره فإنه بعض كمالات (3) واغطه منك بمقداره حتى توفي حق إثباته وقال: الحكيم تعالى يعطي كل موجود على قدر استعداده، فكمال حكمة كل كامل على قدر كمال استعداده ونقصه، فالاستعداذ هو سر القدر الإلهي وقال: الاستعداد قد يكون مركبا من ذات المستعد ومن عوارض وجوده وزمانه ومكانه، فالاستعداذ هيثة اجتماعية تحصل من مجموع ذلك: وقال: المسبب حيث الأسباب، وحيث رأيت القدرة، فثم القادر، فكمال الحكمة التي بها يسمى الحكيم حكيما فرغ عن القدر الجاري على وفق الاستعداد.

(1) في (ا): في كل معلوم .

(2) في المطبوع: التنزل.

(3) في الديوان 158/1: لا نكر الباطن في طوره فانه بعفن ظهوراته قال محقق الديوان د. يوسف زيدان: في الأصل الباطل، وهي بذلك تخرج الأبيات عن مفهومها، وتخالف المقابلة الواردة في عجز البيت بين الباطن والظاهر..1.

وهذان البيتان لهما ثالث: وأظهره فسي ذاتك متكملا حشية آن تظهر في ذات 424

Sayfa 424