Kawakib Durriyya
============================================================
رق الزجاج ورقت(1) الخمر وتشابها فتشاكل الأمر فكأنمسا خمؤ ولا قدخ وكانما قدخ ولا خنر وهذه الحالة إذا علمت سعيت بالإضافة إلى صاحبها فناء الفناء، لكونه فني عن نفسه وعن فنائه، ويسعى هذا الحال بالإضافة إلى المستغرق فيه بلسان المجاز اثحادا، وبلسان الحقيقة توحيدا.
ومن كلام العارف التلنساني: التربية بحسب كل موجود، إثما هي بقدر ما يحتاجة، فمتى زادث عن قدر حاجته انعكس معنى التربية إلى ضبده، فتصير زيادة الثربية عدم تربية في حو ذلك المربوب.
وقال: قال أهل الله: إن أهل الجحيم يجري فيهم العذاب مدى علمه تعالى، ثم ينعطف (2) عليهم بالرحمة، فينعمهم في الثار بها، حتى لو خيروا لاختاروها على الجنة.
وقال: إن ظهرث لك الوحدانية، رايت القادر حيث القدرة، فكل فعل رأيته من فاعل طبيعيا(2) كان الفعل، أو إراديا جسمانيا، أو روحانيا، أو عقليا، أو خياليا، فتلك القدرة قدرثه تعالى، وهو حيث وجدت قدرثه. فمن عرف القدير سبحانه هذه المعرفة سلم لكل قادر، وعذر كل عادل وجائر، ومن هذه الحقيقة قال السيد المسيخ: من لطمك على خدك فأدز له الخد الآخر، ومن سلب رداءك فزذه قميصك، ومن سخرك ميلا فامض معه ميلين. وكان بعضهم إذا علق بمرقعته عود شجرق، وقف معه حتى يحقق معنى هذا الشهود، ثم ينفصل بنسبة اسم آخر.
وقال: الذي يخصل الناطق بالوحدانية في مقام التحقيق أن يشهد ( أن القوة للو جميما ([البقرة: 165]، فإن ضعفت عن إدراك هذا فاعلم أنه لا حول ولا قوة الأ بالله.
(1) في الأصل: وراقت، والمثبت من الديوان، وانظر وفات الأعيان 4/ 230.
(2) في (ب): يتعطف.
(3) في (ب): طيعيا.
423
Sayfa 423