Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: على قدر ارتقاء(1) همتك في نيتك يكون ارتقاء درجتك عند عالم سريرتك: وقال: للولي ثوران: نور عطف ورحمة يجذب به أهل العناية، ونور قبض وبعد يدفع به أهل الغواية؛ لأنه بين دائرتي فضل وعدل، فإذا أقيم بالفضل ظهر فجذب فنفع (1)، أو بالعدل حجب فخفي فدفع، ولذلك أقبل عليه بعض، وأدبر وقال: من أعظم المواهب بعد الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، الإيمان بنور الولاية في خلقه، سواء ظهرت في ذات العبد أو غيره.
وقال: من صحت نسبته من رجل كبير أحاط نوزه بسؤه، فلا يدخل حضرة من حضرات القرب إلأ وهو معه.
وقال: إذا نطق المحجوب بغرائب العلوم، وعجائب الفهوم، فلا يستغرب ذلك؛ فإن مدد الغيوب قياض.
وقال: إقبال القلب مع لا إله إلا الله خير من ملء الأرض عملا مع
الإعراض عن الله (3) .
وقال: إقبال العبد(4) على الله حسنة يرجى ألأ يضر معها ذنث، وإعراضة عنه سيئة لا يكاد ينفع معها حسنة.
وقال: إذا اكرم الله عبدا طوى عنه شهود خصوصيته، وأقامه في تحقيق عبوديته.
وقال: كلما قويت الظلمة في قلوب الخلق، نطقت ألسن العارفين بصرائع الحقاثق؛ لأمنها من ملاحظة النظار.
وقال: إن سكنت إلى ما نلت، فما نلت؛ لأن العطاء يحرك الأشواق إلى (1) في (ب): ارتفاع.
(2) في (ف): فيقع. وانظر طبقات الشعراني 188/1، 189.
(3) تقدم هذا القول قبل قليل.
(4) في (1): إقبال القلب.
412
Sayfa 412