1142

============================================================

قال: ربما كتب قلم مدد شيخك في قلبك شيئا لم تفهمه إلأ بعد أزمان(1)، فاحتفظ به.

وقال: إقبال القلب على الله خير من ملء الأرض عبادة مع الإدبار عنه .

وقال: الذنب الأعظم الاعتماد على غير الله .

وقال: شهود الغافل سم قاتل.

وقال: الإنسان إن كان فارغا من أعمال الدارين فهو كالجماد، أو مشغولا بالمعصية دون الطاعة فكالييطان، أو بالدنيا لا الآخرة فكالحيوان، أو بالله فكالملائكة، فانظر درجة من تريد اللحوق به.

وقال: من تكلف خلوص(2) عمله من الشوائب فقد تكلف شططا، ومن اعتمد على فضل الله حاز الخير بكلتا يديه.

وقال: ما من وقت إلأ وله مدذ جديد يتلقاه كبراء الوقت في الليل والنهار.

والخلق غافلون كالبهائم، وإلى ذلك أشار خبر: "إن لربكم في دهركم نفحات"(3).

وقال: من أبدى من أسرار الله ما لا يليق، أو أفشى من العلم المكنون ما لا يناسب عوقب بسوء الظن فيه.

(1) في (ا): أنات.

(2) في (ب): خلو.

(3) روى الطبراني في الأوسط 408/3، و 135/7، وفي الكبير 234/19 عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول الله : دإن لربكم من آيام دهركم نفحات فتعرضوا لها، لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبدا". قال الهيشي في مجمع الزوائد 231/10: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم، ومن عرفتهم وثقوا. وذكره الغزالي في الإحياء 186/1، و 9/3، قال الحافظ العراقي: أخرجه الحكيم في النوادر، والطبراني. .، ولابن عبد البر في "التمهيده نحوه من كلام أنس، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الفرج" من كلام أبي هريرة، واختلف في إسناده.

411

Sayfa 411