1141

============================================================

4 (505) داود بن ماخلا السكندري* الأمي (1) المحمدي، عارف فاح عرف أنبائه، وجليل سما قدر عليائه، يتكلم على طريق القوم، وفي بحرهم يجيد السبح والعوم، شيخ الطريق في عصره، وانتهت إليه تربية المريدين بالنظر.

ومن الآخذين عنه: العارف محمد وفا(2) .

وأعطي مقاما عاليا في كشف البواطن .

وكان شرطيا ببيت والي إسكندرية، ويجلس تجاه الوالي، فإذا أتي بمتهوم فإن قبض لحيته وجذبها إلى فوق فهو بريء، أو إلى صدره فلا(3) .

وله كلام عال فمنه ما قاله: كلما زاد علم العبد زاد افتقاره، وعز مطلبه.

وقال: عالم الظاهر كلما اتسع علمه اشتهر، وعالم الباطن كلما اتسع علمه خفي وقال : لا تكن همتك من العبادة الثواب.

وقال: حاشا قلب العارف أن يخبر عن غير يقين () طبقات الأولياء 517، الدرر الكامنة 100/2، بغية الوعاة 246، طبقات الشعراني 88/1، كشف الظنون 481/1، 661، 890، نيل الابتهاج 116، طبقات الشاذلية 111، روضات الجنات 276، 277، إيضاح المكنون 557/1، 569، و 133/2، هدية العارفين 360/1، جامع كرامات الأولياء 8/2، شجرة النور الزكية 204، معجم المؤلفين /140.

وقد أجمعت المصادر على وفاته في القرن الثامن مع اختلاف بتحديد سنة الوفاة 715 أو 732، فهو من رجال الطبقة الثامنة، واسمه داوذ بن عمر بن ابراهيم، وفي الأصول ابن باخلا، والمثبت من مصادر ترجمته.

(1) قال الشعراني: كان أميا لا يقرأ ولا يكتب. انظر مؤلفاته في كشف الظنون وايضاح المكنون.

(2) انظر ترجمته ومصادرها 97/3.

في (7): فهو غير بريء.

410

Sayfa 410