1107

============================================================

بوق، ويجذ ضرب الدبادب (1) والكوس(2)، وللذكر سلطان إذا نزل بدبادبه وكاساته وبوقه.

وقال: أول فتح البصيرة من العين، ثم من الوجه، ثم من الصدر، ثم من البدن كله، فيرى بكل البدن الكل.

وقال: قالوا: الفقير إذا لم يكن يحيي ويميث فليس بفقير.

وقال: ظهور الآيات في عالم الشهادة والغيب يورث الإيقان والعرفان.

وقال: الفناء فناءان: فناء عن الصفات في صفات الحق، وذلك الفناء في الفردانية، وفناء عن صفاته في ذاته وذلك الفناء في الوحداتية.

وقال: العارف المطلق هو الله ، وغيره متعارف، ولا مقام إلأ وبعده أسنى وقال : السيار إنما يوصف بالولاية إذا أوتي (كن) .

وكلامه كثير، استشهد بسيف الثتار لما نزلوا على خوارزم سنة ثمان عشرة وست مئة: خرج فيمن خرج، ومعه جماعة من مريديه، فقاتلوا على باب خوارزم،

فقتلوا جميعا مقبلين غير مدبرين.

وقول بعض التناس ببغداد غلط فاحش.

ولما قيل له: إذ ملك التتار نزل على خوارزم، فقال: ليدخلها، ويضرب هذا العنق، وعتق فلان، وفلان، وثلثي أهل البلاد، جف القلم بما هو كائن.

(1) الدبادب: الطبول. متن اللغة (دبب).

(2) الكوس: جمع كوسات: صنوج من النحاس شبه الترس الصغير، يدق بأحدها على الاخر، وهي دخيلة أيوبية. متن اللغة (كوس) .

Sayfa 376