1108

============================================================

( (482) أحمد بن محمد( الشيخ الصالح أبو العباس الملثم، كان من أصحاب الكرامات، والأحوال والمقامات، ويحكى عنه عجائث وغرائب.

وكان مقيما بمدينة قوص، وله بها رباط، وعرف بالملئم لأنه كان دائما بلثام، وكان من المشايخ المعمرين، بالغ قوم حتى قالوا: إنه من قوم يونس عليه السلام.

وقال آخرون: صلى خلف الإمام الشافعي، وإنه رأى القاهرة أخصاصا قبل بنائها.

وكان يدعو من لم يعرفه، ولا رآه قط باسمه واسم أبيه وجده فلا يخطئ وذكر له رجل أنه يريد الحج، فقال: القافلة التي تريد السفر فيها تؤخذ، والمركب تغرق، فكان كذلك.

ومن أخص الناس بضحبته تلميذه الشيخ عبد الغافر بن نوح صاحب كتاب "الوحيد في علم التوحيد. وحكى فيه كثيرا من كراماته.

ذكر أنه من قوم يونس، وأنه صلى خلف الشافعي. فقال: ما أنا من قوم يونس، أنا شريف حسيني، وأما الشافعي فمتى مات؟ ما له كثير، نعم، صليث خلفة(1).

وكان يحج كل سنة وهو مكانه.

وحكى عنه صاحب "الوحيد": أنه كان عنده يوم جمعة، فقام فتوضا، فقال () الطالع السعيد 131، طبقات السبكي 35/8، تاريخ ابن الفرات 11/7، طبقات الأولياء 420، حسن المحاضرة 240/1، طبقات الشعراني 157/1، جامع كرامات الأولياء 308/1.

(1) تتمة الخبر في الطالع السعيد 132: قال عبد الغفار: فأردت أن أحقق عليه، وقلث: صليت خلف الامام الشافعي محمد بن إدريس؟ فتبيم وقال: في النوم فتى، وهر يضحك.

7

Sayfa 377