1106

============================================================

وانتهيث. فإذا خطر بقلبك خاطر شاور الشيخ واعمل بقوله ما لم تصل إلى الذوق، فإذا وصلته ذقت الخاطر فعرفته وميزته عن غيره.

وقال: معنى قولهم: سقط التكليف عن الخواص. سقوط المشقة، فيعبدونه بلا مشقة وكلفة، فإن التكليف ماخوذ من الكلفة.

وقال: الصلاة مناجاة، لكن مهما كان المصلي موافقا للشيطان مخالفا للؤحمن لا يجد لذة المناجاة، بل تشق عليه؛ فإن مناجاة المخالف صعبة شاقة، فإن وافق الوحمن وعادى الشيطان، فالصلاة في حقه الذ الأشياء؛ لثناجاته ابيب.

وقال: سبب المشاهدة فتح البصيرة بكشف الفطاء عنها، وسبب الذوق تبديل الوجود.

وقال: ما يجده العامي في منامه بحسب قوة وجوده الأدنى من نحو الطيران، ووصول البلاد القاصية، ولا يحجبه البعذ والمشي على الماء، ودخول النار فلا يحترق يجده (1) السيار بين اليقظة والثوم؛ لضعف وجوده الادنى الخسيس، وقوة وجوده الشريف النفيس، ثم يقوى هذا الوجود فيقع الفعل في عالم الشهادة، فيطير ويمشي فوق الماء، ويدخل النار فلا تضؤه، ويرى ويسمع، ويأخذ ويأكل، ويصعذ وينزل، ويتصرف بيد الهمة، والحاضر معه محجوب بالوجود، والكشف لا يحيق به.

وقال: المجاهذ إذا ربط (2) ثغر الصدق والإخلاص ينزل عليه من الواردات الثقال كالجبال حتى يندق إلى الأرض، فيسكن ولا يتحرك، ويبقى كذلك زمانا وهو حقيقة نور العقل الكبير.

وقال: الاستغراق في الذكر إنما يكون إذا احترقت الأجزاء الخبيثة، وبقيت الطيبة، وحييذ يسمع ذكر الوجود، فيسمع من كل جزه ذكرا كأنه ينفغ في (1) في المطبوع: بحده.

(2) في المطبوع: ربط.

79

Sayfa 375