Kawakib Durriyya
============================================================
فلا ليشر ولا لهند ولا للبتى ولا سعاد يرجو رضا من يحي(1) عفوا ويلط الله بالعباد وله خوارق وأحوال بوارق، منها: أنه كان إذا رأى دخان معصرة، قال: قند(2) هذه كذا قنطار. والإردب(3 السمسم قال: هو كذا حبة.
ومنها: أنه توقف النيل، فنزل فبال فزاد، كما أخبر بذلك كله عن نفسه.
وقال: لما قرب التترطلعت على كوم أذفو(4) وكسرتهم.
وكان كثيرا الشطح.
مات سنة أربع وتسعين وست مثة، ودفن برباط له بأذفو.
() (480) أبو يحيى بن شافع القنائي (4 صوفي، صنعته المعارف، وطافت به العوارف(5).
كان بحانوت يتسبب فيه، فرآه الشيخ أبو الحسن الصباغ، فقال : هذا يصلح للسلطنة، ويتزؤج بنت الخليفة، فقام للوقت، وترك حانوته وتبعه، فأقام بخدمته مدة، وتسلك بالشيخ، وتزوج بنت الخليفة.
وظهرت له كرامات، وخوارق باهرات، منها: (1) في الطالع السعيد، والوافي بالوفيات: نرجو... نحث.
(2) القند: عسل قصب السكر إذا جمد. القاموس (قند).
(3) الإردب: مكيال لأهل مصر يسع 24 صاعا. متن اللغة (اردب).
4) آذفو: مدينه بصعيد مصر.
() الطالع السعيد 743، طبقات الأولياء 483، حسن المحاضرة 247/1. وسيترجم له المؤلف مرة أخرى في طبقاته الصغرى 192/4.
5) في المطبوع: وفاقت به. وظني أن العبارة قد أخذها المؤلف من الطالع السعيد ونشها: صحب الشيخ ابن الصباغ فصبغه بالمعارف، وأدخله الخلوة فطافت به العوارف.
379 24 الطبقات الصرفية
Sayfa 369