1101

============================================================

أنه كان إذا غلبه الحال، نزل في بركة يقف بها ليالي الشتاء إلى أن يزول، وكان يسمع لمحله الذي يجلس فيه دوي كدوي الرعد من كثرة الوارد.

ونظر مرة إلى التقي القشيري (1)، والجلال(2)، والضياء (3) وهم أطفال يلعبون، فقال: هؤلاء نجوم ظهروا، ونجم هذا أظهر. وأشار إلى التقي.

ولما مات شيخه قدم ولده للجلوس، فأبى، وقال: اكذب على الله ؟1 واخذ بيد أبي يحيى، فاجلسه مكان أبيه فتسلك به جماعة أجلاء كأبي عبد الله الأسواني(4)، وأبي الطاهر إسماعيل المراغي(6)، والبهاء الإخميمي، والتاج بن شعبان، وابن شيخه الزين (6) .

وكان يعمل طعام الملوك لفقرائه، ويضيف بذلك من ورد عليه من إخوانه.

ولم يزل يسابق حتى اندرج للاخرة مع السابق في يوم الجمعة تاسع شؤال سنة تسع (7) وأربعين وست مثة.

(481) أحمد بن عمربن محمد1 الشيخ الإمام، أحد الأعلام، الزاهد الكبير الشان، قطب أهل الإسلام، (1) التقي القشيري هو: محمد بن علي بن وهب. انظر الطالع السعيد 576.

(2) الجلال هو: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد. انظر الطالع السعيد 80.

(3) الضياء هو: منتصر بن الحسن. انظر الطالع السعيد 160.

(4) هو محمد بن يحبى بن أبي بكر. الطالع السعيد 140 .

(5) هو: إسماعيل بن عيد المحسن. انظر الطالع السعيد744.

(2) هو زين الدين بن أبي الحسن الصباغ. انظر الطالع السعيد 744.

() في طبقات الأولياء، وحسن المحاضرة: سنة سبع (4) سير أعلام النبلاء 111/22، العبر 73/5، مرآة الجنان 40/4، طبقات الإسنوي 455/2، طبقات السبكي 25/8، الوافي بالوفيات 263/7، شذرات الذهب 79/5، هدية العارفين 90/1، تاج العروس (جتب) و (كبر)، جامع كرامات الأولياء 275/2.

7

Sayfa 370