1099

============================================================

(479) أبو القاسم بن شليمان الصباغ الأدفوي(4 عابد متجرد، وصوفي متفرد، تفقه بالمجد القشيري، وعنه أخذ العربية، ونظم ونثر، وافتضل معاني لغوية وسبر(1).

وكان يجيب عن المسائل الغامضة بالأجوبة الحامدة.

وسئل: أيجوز بيع الجياد من الخيل الأغوجية بلحوم الإبل المفرية (2) ؟

فأجاب: لا حرج على من يقول أحله الله ورسوله.

وسئل: أيجب في العلس (3) زكاة إذا بلغث خمسة أوسق أو اكثر منها ؟

فأجاب: إذا أشرف على ذلك الجباة فرث وأعرضت عنها، ونظمه فقال: يغمى على المرء حتى لا يرى علسا في سنهج(4 يزتشفه يورث الشقما فماله غير نخض(5) الكلب إن تلفث نفس بحق وهذا مذهب الخكما ومن نظمه: قد فاتني الوضل من حبيب واستبدل القرب بالبعاد ) الطالع السعيد 740، الواكي بالوفيات 125/14، طبقات الأولياء 456، جامع كرامات الأولياء 488/1. وفي الأصول الضياء تصحيف عن الصباغ الذي أجعت مصادر ترجمته عليه. وسيترجم له المؤلف رحمه الله في طبقاته الصغرى 177/4. وهذه الترجمة ليست في (1) ولا في (ف) .

(1) في المطبوع: واقتنص معان لغوية وسير (2) جاء في الطالع السعيد 741: الأعوجية: خيل منسوبة إلى أعوج، فحل كريم كان لبني هلال بن عامر.

المهرية: من نتاج إبل مهرة قبيلة من قضاعة .

العلس: جمع علسة: دويبة شبيهة بالحلمة او النملة. متن اللغة (علس) قال الدميري في حياة الحيوان الكبرى: العلس: هو القراد الضخم جاء في الطالع السعيد 742: المهج: ماء اللبن الحلو الدسم.

الارتشاق: أن يشرب الجميع.

(5) التحض: اللحم.

328

Sayfa 368