1098

============================================================

وقال: لا يقدح عدم الاجتماع بالشيخ في صحة الاقتداء به؛ فإنا نقتدي بالصحب والتابعين وما رأيناهم، وذلك لأن صورة المعتقدات إذا ظهرت لا يحتاج معها إلى صورة الأشخاص، بخلاف عكسه، فإن اجتمع المعنيان فهو الكمال.

مات في رجب سنة اثنتين وأربعين وست مئة، ودفن بناحية الأقضر بالصعيد وقبره هناك مشهور مقصود بالزيارة.

ومناقبه كثيرة شهيرة لا تكاد تحصى:

(* (478) أبو القاسم بن منصور(* أبو القاسم بن منصور بن يحيى التكندري القباري، زاه3، أخلص في العمل، واجتهد في قطع الأمل، ومال إلى العزلة، واستعد للرحلة .

كان كثير الورع والخضوع، غزير الاخبات والخشوع، مبارك الطلعة مشهور الذكر بين الضوفية والسمعة، يأمر بالمعروف واقتفاء آثاره، وله بستان يقتاث منه، ويطعم الفقراء من ثماره.

مات باسكندرية سنة اثنتين وستين وست مثة عن خمس وسبعين سنة.

() اللذيل على الروضتين 231، العبر 271/5، المشتبه 520/2، مرآة الجنان (1، الوافي بالوفيات 76/5، و170/24، البداية والنهاية 243/13، طبقات الأولياء 319، توضيح المشتبه 166/7، 247، تبصير المنتبه 1155/3، حن المحاضرة 520/1، شذرات الذهب 312/5، سماه آبو شامة محمد بن منصور، أما ابن الملقن في طبقات الأولياء فقال: محمد بن عيسى، وقد آفرد سيرته بالتأليف أحمد بن محمد ين منصور بن المنير وستى كتابه: امنح مولاتا الباري في مناقب الشيخ أبي القاسم بن منصور بن يحيى المالكي الإسكندري القباري". ايضاح المكنون 577/2، كما أن للأستاذ محمد محمود زيتون كتابا: القباري زاهد الإسكندرية.

Sayfa 367