Kawakib Durriyya
============================================================
وعنه أخذ البرهانان (1) القادري والكبير، والشيخ مفرج، والبدر الدمشقي، والعليان الأذفوي، وابن بدران، والشمس (2) السفطي: قال في "الطالع"(3): زعم أصحابه أنه غرج به ليلة النصف [من شعبان] للتماء، وتلقى من ربه الأسماء، وجعلوا له معراجا، ودعوا الناس لسماعه ([فجاؤوا] أفواجا، وصار في الصعيد في كل سنة كالعيد.
وله بالعلم دراية، ومعرفة ورواية(4).
ومن كراماته: أنه أنكر عليه أمير، فقال: تنكر علي وأنت رقاصن مغاني!؟ فما مات حتى عزل، وصار رقاصا.
وقال: كل ما رأيتموه يطلب الطريق فدلوه علينا، فإن كان صادقا أوصلناه، أو كاذبا طردناه؛ لئلا يتلف المريدين.
وبلغه أن مريدا يريد قتل شيخه؛ ليرث مقامه، فأرسل إليه، وقال: إن قتلته يغضب الله عليك، فكيف ترث مقامه(5) ؟ فتاب.
وقال: كنت في بدايتي إذا رأيث مقامي يعلو مقام أحد من إخواني، أقول : اللهم أعل مقامه علي.
وقيل له: من شيخك في البداية ؟ قال : أبو جغران(6) ، وذلك أني كنت ليلة قي الشتاء، وإذا به يصعد منارة السراج فيزلق، ويرجع لكونها ملساء، فعل ذلك سبع مثة مرة، وهو لا يرجع حتى صعد، فأخذت من ذلك ما أخذت.
(1) في (ب): والبرهان.
(2) في الطالع السعيد 723: شماس.
(3) الطالع السعيد 4 72. وما بين معقوفين مستدرك منه.
(4) من قوله : أبي مدين، وعن الشيخ صفحة 365 إلى هنا ليس في (1) ولا في (ف) .
(5) في (ب): ترثه.
(6) أبو جعران: الجعل: دويبة سوداء، صغيرة تألف المواضع الندية، وهي من الخنافس. وكنيته أبو جعران. متن اللغة (جمل): 72
Sayfa 366