1089

============================================================

مات الشيخ في هذا القرن، ودفن بالقرافة (1)، وقبره بها ظاهر يزار.

(472) أبو الفضل الشريف العباسي (4 كان وحيدا في وصفه (2)، فريدا في تواضعه وزهده ولطفه، حسن السيرة والأخلاق، كثير الشفقة على أهل الإملاق. وكان من الأولياء المتمكنين المكاشفين.

أصله من دمشق، ثم سكن عدن من اليمن، ثم تحول إلى مكة، وبها مات.

ومن كراماته: أن الشلطان المظفر التمس من كافور النابلسي أن يدله على رجل من الضالحين يزوره، وئلازمه في بعض حوائجه، فدله عليه، فجاء له في جماعة مختفيا ليلا، فلما دخلوا عليه كان أول من وقعت يده في يد الشلطان فهزها، وقال: أنت الشلطان، ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء، والحاجة التي في نفسك تحصل عن قرب. وكان مشغول القلب بفتح بعض الحصون فحصل: وله من هذا القبيل حكاياث كثيرة .

(1) كذا في الأصول، وإنما مات بقرية بساحل البحر يقال لها الطينة، وحمل إلى ومياط. انظر الإحاطة 216/4، ونفح الطيب 187/2.

() تاريخ ثغر عدن 222، طبقات الخواص 189 (الشريف العيسي)، العقد الثمين 84/8، جامع كرامات الأولياء 286/1.

(2) في (ب): وضعه.

Sayfa 358