1090

============================================================

( (473) أبو السعود بن أبي العشائر (4 أبو الشعود بن أبي العشائر بن شعبان، شيخ الخرقة الشعودية بالقاهرة المعزية، أصله من قرية بقرب واسط، ونشأ بها، فلازم العبادة، ولازم على مخالفة العادة، حتى قهر هوى النفس وأطاق(1) عناده، وغالب الشيطان إلى أن أصلح فساده ، وبلغ ما أم له وأمله، ورأس في طريق الضوفية حتى زئنه وجقله.

وكان الملك الظاهر يعظمه، وينزل إليه، ويحترمه، ويقعد على ركبيه بين يديه كالعبد المملوك مع كونه من أعظم السلوك.

ذكره المنذري في "معجم شيوخه" وأثنى عليه، وكان من أوسع الأولياء داثرة في الشلوك.

وله كرامات وخوارق وكلام عال في الحقائق، فمنه ماقال: المريد الصادق في سلوكه كابه قلبه.

وقال: لا يستقيم ظاهر إلأ بباطن، كما لا يسلم لأحد باطن إلآ بظاهر.

وقال: لا تأمن الغش ممن يغش نفسه، ولا ينصخك من لا يصخ نفسه.

وقال: من ذكرك بالدنيا ففر منه، ومن كان سببا لغفلتك عن ربك فأعرض وقال: صلاح القلب في التوحيد والصدق، وفساده في الشرك والرياء، وعلامة التوحيد شهوذ واحد ليس معه ثان، مع عدم الخوف والرجاء إلا منه.

() سير اعلام النبلاء 148/23، طبقات الأولياء 406، الكواكب السيارة 316، حسن المحاضرة 518/1، تحفة الأحباب 396، طبقات العراني 162/1، جامع كرامات الأولياء 274/1. وفي الاصول: أبو السعرد بن شعبان بن أبي العشائر والمثبت من مصادر ترجمته.

(1) في (ب): وأطال.

359

Sayfa 359