Kawakib Durriyya
============================================================
(5 (471) أبو الحسن الششتري المغربي (4 العارف الكبير، الضوفي الشهير، إمام تعين في وقته، وتقدم بحسن وصفه ونعته، وهو نسبة إلى ششتر، قرية من عمل آش بجزيرة الأندلس.
طلبه سلطان المغرب للقضاء، لما اشتهر من زهده (1) وسعة علمه، فوعدهم إلى غد، ثم حلق لحيته وحواجبه، وخضب أطراقه بحناء، ولبس ثيابا معصفرة ومزؤقة، فأتوه بالبغلة فركبها على هذه الحالة، ودخل للشلطان، فقال: لا حاجة لنا بمثل هذا. فخرج من وقته سائحا يعمل الزجل والموشحات الربانية حتى مات. كما أشار إلى ذلك في أول ديوانه.
أخذ عن ابن سبعين، وغيره.
وكان يسمى عروس المتجردين، وهو من كبار أهل الوحدة المطلقة. وله عدة قصائد، منها قصيدته المشهورة وهي من أمهات أوائلهم، أولها: أرى طالبا منا الزيادة لا الحسنى بفكر رمى سهما فعدى به عدنا وهي تنيف على سبعين بيتا، ومن نظمه أيضا: كشف المحبوب عن قلبي الغطا وتجلى جهرة مني إلي وجلا عني حجابا كنته وتلاشى الكون يا صاح لدي أي سؤ ما بدا إلا لمن قد طوى العقل مع الكونين طي ورأى الأشياء شيئا واحدا ورأى الواحد فردا دون شي () عنوان الدراية 239، الإحاطة في أخبار غرناطة 205/4، لسان الميزان 240/4، نفح الطيب 185/2، نيل الابتهاج 202، طبقات الشياذلية 63، شجرة النور الزكية 196، هدية العارفين 711/1، 712، إيضاح المكنون 510/1، 566، 567، و 535،99/2، جامع كرامات الأولياء 178/2 واسمه علي بن عبد الله النيري (1) في المطبوع: في زهده.
35
Sayfa 357