Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: مرضت مرة ببلدي إشبيلئة، فكنث مضطجعا على ظهري، وإذا بطيور كبار ملونة بأخضر وأبيض وأحمر ترفع أجنحتها رفعة واحدة، وتضعها وضعا واحدا، وأشخاص على أيديهم أطباق فيها تحف، فوقع لي أنها تحفة الموت، فاستقبلتها وتشهذت، فقال لي أحذهم: ما جاء وقتك، هذه تحفة مؤمن غيرك جاء وقته.
وقال: كنث في سياحتي أحتاج الاستجمار، فأخذت حجرا لأستجير به، فقال: سألتك بالله لا تنجسني. فتركته، وأخذت غيره، فقال كذلك، فتذكرت ما رتبه الشارغ في ذلك، فأخذث حجرا، وقلت: أمرني الله أن أتطهر بك، وهو خيولك.
وقال: تركث أخي بمكة، وقدمت مصر، ثم قدم، ففرحت به، فقال: أنا جائع. فقلت: ما أملك شيئا، ولا أتكلف ولا أسال، فما تم كلامي حتى دخل من الشباك طائر ، وألقى لي قيراطا(1)، فاشتريث به ما أكله .
(467) أبو العباس بن عريف (4 صوفي، باعه في التصؤف طويل، وعارف غيث تربيته ينهمر ويسيل، كان عالما صالحا ذا خوارق عاليات، وآيات بينات، منها أنه دخل عليه المسجد (1) في (ب): درهما.
() الصلة 81/1، بغية الملتمس 116، معجم ابن الأبار 15، المطرب 90، المغرب 211/2، التشوف 117، وفيات الأعيان 168/1، سير أعلام النبلاء 111/20، العبر 98/4، مرآة الجنان 267/3، روض الرياحين 534 (حكاية 490)، الوافي بالوفيات 133/8، طبقات الأولياء 574، النجوم الزاهرة 270/5، نيل الابتهاج 58، نفح الطيب 229/3، شذرات الذهب 112/4، كشف الظنون 1591، 1609، ايضاح المكنون 497/2، هدية العارفين 83/2، جامع كرامات الأولياء 277/1 وانظر صفحة 228 من هذا الجزء.
35
Sayfa 350