1080

============================================================

(4 (466) أبو العباس الحرار(5 أبو العباس الحرار - بمهملات - المغربي الإشبيلي، عابد موارده صافية، زاهذ في الدنيا بالجملة الكافية، تارك لما في أيدي الناس، مستضيء من أنوار المعرفة بأنور(1) مقباس، ذو(2) كرامات كثيرة، ووقائع شهيرة، وكان كبير القذر، كثير (2) السياحة .

قال: وردت من سياحتي على الشيخ أبي العباس المرئني، وكان كبير القذر، فلما قعدت، قال له رجل: أيما أفضل، العقل أم الووح ؟ فشاهدت الشيخ أسرى بروحه وروحي معه حتى دخلنا السماء الدنيا، فاشتغلت برؤية أملاكها وأنوارها، وغاب الشيخ عني، فطلبت مستقرا أستقؤ فيه، فلم أجذ، فتزلث، ووقفت، ونظرت إلى الشيخ، فإذا هو مستغرق، ثم بعد لحظة حضر، فقال للسائل: لما أسري بالمصطفى صحبه جبريل، فانتهى إلى خده، ووقف، وقال: ما منا إلآ وله مقام معلوم، فتقدم المصطفى إلى مقامه، فكان جبريل روحا ومحمد عقلا ، فأخذ العلم من مغدنه ولم يأخذه تقليدا ولا معقولا، وهذه عادة أرباب المعارف والعلوم اللدنية.

وقال: كنث وقت تجؤدي بمصر أتردد إلى مسجد قبالة مصنع الحفارين بطريق القرافة، أبيث فيه، وكنت أخرج ليلا أمشي في الجبانة، فكشف لي أحوال أهل القبور المنعمين والمعذبين، فما رأيث أحسن من الجهة التي تلي قبلي مسجد الفتح، أي ولذلك دفن فيه.

(*) روح القدس 93، 94، 95، روض الرياحين 474 475، 476 477 (حكاية رقم 438، 439، 440، 441)، الكواكب السيارة 151، تحفة الأحباب 272، جامع كرامات الأولياء 300/1. واسمه أحمد بن ابي بكر التجيبي، وكان ينسج الحرير السقلاطوني فشمي بالحرار. رسالة صفي الدين بن أبي المنصور 3- 27.

(1) في (1) و(ب) والمطبوع: بأنوار.

(2) في الأصول: ذا.

(3 قير (ف): وكان كثير.

49

Sayfa 349