1074

============================================================

وقال: لو حجب عني رسول الله طرقة عين، ما عدذث نفسي من المسلمين وكان إذا رأى مريدا دخل في ورده بهواه أخرجه منه. وإذا سمع جليسه ينطق باسم الله يقرب فمه من فيه، ويلتقطه غيرة أن يبرز في الهواء. ويقول: قلوبنا أولى أن يكون الاسم فيها.

وكان إذا سمع من يقول: الليلة ليلة القذر، يقول : نحن بحمد الله، أوقائنا كلها [ليلة](1) قذر.

وقالث له امرأة: عندنا قمع مسوس ، طحناه فطحن الشوس معه، ودششنا(2) باقلا، فخرج الشوس منه حيا. فقال: يا هذه، صحبة الأكابر ثورث السلامة.

ولم يضغ كتابا ولا رسالة قط كشيخه الشاذلي، ويقول: هذه علوم لا يحمل فهمها عموم الخلق، والكتاب يقع في يد أهله وغيرهم، فكتبنا أصحائنا.

ومن كراماته: أنه دعاه رجل إلى وليمة يوم الجمعة بعد الضلاة، فأجابه وجاعه أربعة كل منهم يطلبه لوليمة في ذلك الوقت، فاجاب الجميع، ثم صلى الجمعة، وقعد بين الفقراء، ولم يذهت لأحد. وإذا بكل من الخمسة(3) جاءة يشكره على خضوره عنده.

وقدم إليه رجل طعاما فيه شبهة يمتحنه فرده، وقال: إن كان المحاسبي كان اذا مد يده(4) إلى شبهة ضرب عرق بأصبعه، فأنا في يدي ستون عرقا تضرب.

وكان ساكنا بخط المقسم بالقاهرة، وكل ليلة يأتي إسكندرية يسمع ميعاد الشاذلي، ثم يرجع القاهرة من ليلته .

(1) ما بينهما مستدرك من طبقات الشعراني 16/2.

(2) في (ب): ورششنا: (3) في (ب): واذا بكل منهم.

(4) كذا في الأصل، وفي طبقات الشعراني 14/2:.. وقال: إنه كان للشيخ الاسيي عرق في أصبعه يضرب إذا مد يده...

343

Sayfa 343