Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: منذ دخلت على الشاذلي وهو يقرأ عليه "مواقف النفري"(1) وقال لي: تكلم، أعطيت لسانه.
وقال: ما تكلمت حتى قال لي الشيخ أبو الحسن: تكلم، فأعطيث العبارة من ذلك الوقت: وقال: والله لو علم غلماء العراق والشام ما عندي من العلوم لأتوني ولو حبوا على وجوههم وقال: قد يطلع الله الولي على معرفة سائر لغات الخلق، فيكون سليماني المقام وقال: إذا كمل الرجل نطق بجميع اللغات.
وقال: نحن لا نطالع كلام أهل الطريق، لنستفيد ما ليس عندنا، بل لنرى ما أنعم الله به علينا.
وقال: شاركنا الفقهاء فيما هم فيه، ولم يشاركونا فيما نحن فيه.
وأنكر عليه(2) قوم، وقالوا: ماتم علم إلأ بايدي علماء الشريعة، فحضروه، فبهتوا، وقالوا: هذا رجل يغترف من بحر إلهي قال: لولا ضعف العقول لأخبركم بما يكون من كرم الله غدا.
وقال : إذا ضاق الولي هلك من يؤذيه حالا، وإذا اتسع تحمل أذى الثقلين.
وقال: لحم الولي مسموم، وإن لم يؤاخذك فإياك ثم إياك .
وقال: ما جلست للناس حتى هدذت بالسلب مرارا. وقيل لي: إن لم تجلس سلبناك ما وهبناك.
وقال: من اشتاق إلى لقاء ظالم فهو ظالم.
وقال: الهالك بهذه الطائفة اكثر من الناجي بها.
(1) تقدم التعريف به، انظر صفحة 152 من هذا الجزء.
(2) في (7): وقال: قدم عليه.
342
Sayfa 342