1072

============================================================

وقال: إذا خرج الكلام من مأذون له خرج وعليه طلاوة وحلاوة، وغيره يخرج مكسوف الأنوار.

وقال: قد يطلع الله بعض الأولياء بحكم إرث الأنبياء، فينطق بالغيب.

وقال: من أحب الظهور فهو عبذ الظهور، أو الخفاء فهو عبذ الخفاء، ومن كان عبدا لله فسواء عليه أظهره أم أخفاه.

وقال: طريقنا هذا لا ثنسب للمشارقة ولا للمغاربة، بل واحد عن واحد، إلى الحسن بن علي، وهو أؤل الأقطاب: وقال: إنما يلزم الرجل تعيين مشايخه، إذا كان طريقه لبس الخرقة؛ لأنها رواية، والراوية يتعين حال سندها. وطريقنا هداية : وقد يجذب الله العبد، فلا يجعل عليه منة للأستاذ، وقد يجمع شمله برسوله، فيكون آخذا عنه، وكفى به منة.

وقال: لو أردث عدد الأنفاس أن أقول: قال الله، لقلت. ولو أردت عدد الأنفاس أن أقول: قال رسول الله لقلت. ولو شنت أن أقول على عدد الأنفاس: قلث أنا، [لقلت](1)، لكن الأدب أن الله إذا فتح على فقير بكلام أن يقول: قال الشيخ كذا، وئوهم السامع أنه كلام غيره: وقال: والله ما سار الأولياء، والأبدال إلى جبل قاف إلأ حتى يلقوا مثلنا يرشدهم.

وقال: الطيي قسمان؛ أحذهما على الأرض فيطوى للولي من المشرق للمغرب، والثاني: وهو الطيي الأكبر أن تطوى له أوصاف النفس كلها.

وقال: لو كان الحق تعالى يرضيه خلاف الشنة، كان التوجه في الصلاة إلى القطب الغوث أؤلى منه إلى الكعبة .

وقال: والله ما كان اثنان من أهل هذا العلم في زمن واحد قط إلأ واحدا بعد واحد إلى الحسن بن علي: (1) ما بينهما مستدرك من طبقات الشعراني 14/2.

341

Sayfa 341