1067

============================================================

شغل، فلما انصرفت أمر لي بأربعة آلاف درهم، فما بث إلا والدراهم التي عينها في دعائه عندي كاملة.

(460) أبو أحمد الأندلسي(3 العارف الكبير، الولي الشهير، ذو الخوارق الباهرة، والكرامات الظاهرة، منها ما حكاه أبو العباس الحرار- بمهملات - قال: قصدث أنا وجماعة زاويته، فرأينا خلقا عظيما حوله، فنظر إلينا، وقال: إذا جاء الصغير إلى المعلم، ولوحه ممحؤ، كتبه له، وإن كان مملوءأ فبالذي جاء يرجع، ومن شرب من مياء مختلفة دخل مزاجه التغيير.

وقال: وكان في جماعته أربع مثة شاب في سن خمس عشرة سنة، كلهم مكاشفون.

وقال: وبعث إلي يوما، فجئته، فوقف على رأسي، وبيده قدوم، فصار يهدم في، وأنا أشهذ أعضائي تتفرق على الأرض، حتى وصل إلى كعبي، ثم بناني غضوا عنوا، من كعبي إلى دماغي، ثم قال: قد استغنيت، فسز إلى بلدك، فانكشف لي العالم العلويي كشفا بحيث لا ينحجب عني منه شيء .

*3 (461) أبو العباس البصير(4 صوفي معروف عارف، يرفل من التقوى في أبهى المطارف .

أصله من المغرب، ثم قدم مصر فقطتها، وكان من أهل الكشف التام، ()روض الرياحين 474 (حكاية 438)، رسالة صفي الدين بن أبي المنصور صفحة 3 ضمن ترجمة أحمد الحرار منشورات المعهد الفرنسي. القاهرة 1986 تحقيق ديني جريل، جامع كرامات الأولياء 253/1.

) الكواكب السيارة 313 وما بعدها، حسن المحاضرة 517/1، تحفة الأحياب 393، طبقات الشعراني 3/2، جامع كرامات الأولياء 302/1. واسمه أحمد بن مد بن عبد الرحمن، ويعرف بابن غزالة: 3

Sayfa 336