Kawakib Durriyya
============================================================
والقبول العام، وهو رفيق ابن ابي العشائر على مشايخه، وكان كل منهما يكاتب الآخر، فيرمي الورقة في الخليج، فتقف على سلم زاوية الآخر.
وقدم رجل من تلامذته على الشيخ عبد الوحيم القنائي، فمد الشيخ يده لياخذ عليه العهد، فخرجت يد من المحراب، فمنعته . فقال: رحم الله أخي أبا العباس مع أولاده(1) حيا وميتا.
وقد أفرد البرهان الأبناسي (2) لترجمته كتابا حافلا سماه "تلخيص الكوكب المنير في مناقب الشيخ أبي العباس البصيره، قال فيه : إن من كراماته أنه لما قدم مكة اجتمع بالشيخ أبي الحجاج(3) الأقصري، وجلسا مجلسا بالحرم يتذاكران أحوال القوم. فقال الأقصري: هل لك في طواف أسبوع ؟ فقال أبر العباس: لله تعالى رجال يطوف بيته بهم. فنظر أبو الحكجاج وإذا بالكعبة طائفة هما.
قال الأبناسي: ولا ينكر ذلك، فقد تضافرت اخبار الصالحين على نظائر ذلك: وهو مدفون بالقرافة الضغرى، وقبره بها ظاه، يقصده الزوار في كل يوم (1) كذا في الأصول، وفي طبقات الشعراني 4/2، وجامع كرامات الأولياء نقلا عن المناوي: يغير علي أولاده .
(2) هو ابراهيم بن موسى بن أيوب، برهان الدين ابو إسحاق الأبناسي، ثم القاهري الشافعي، ولد بأبناس من قرى الوجه البحري بمصر، وانتقل إلى القاهرة شابا فتفقه وسمع الحديث بها، وبمكة، والشام، وتصدى للافتاء والتدريس بالأزهر، عين للقضاء فتوارى وأبى، وتوفي آيبا من الحج سنة 802 للهجرة. الأعلام .7511 (3) في الأصول: أبو العباس، خطا، وسيذكره المؤلف بعد سطرين باسمه الصحيح 1 الطبقات الصوفية
Sayfa 337