1066

============================================================

وأخباره سائرة، منها ما حكاه الشيخ علي ابن الغريب: أنه كان يكثر الاعتكاف بمسجد معاذ(1)، فنزل ليلة الوادي ليتوضا، فإذا ببعض شيء من السيل، ولم يكن أوان سيل، فسمع أمام السيل قائلا يقول: حندج حندج. يكرر ذلك، فتبعه

فجاء السيل فسقى أرض الشيخ أحمد المذكور، ولم يزذ عليها، ولم ينقص عنها ومنها: أن بعض ذريته كان إذا ضاق وقته، تقدم إلى قبره، فيجد عليه من الدراهم ما يسد به حاجته: وله غير ذلك من الكرامات.

مات في القرن السابع.

(459) أحمد بن مسعود(3 أحمد بن مسعود بن شداد المقري، الموصلي، كان عالما عابدا زاهدا، مطرحا للكلفة، ملتحفا بأثواب الورع والعفة، وطريقه حمدث آثارها، وتربييه سارت بالجميل أخبارها.

أثنى عليه ابن عربي، وحكى عنه قال: أخبرني بالموصل سنة إحدى وست مثة، قال: رايث المصطفى في المنام، فقلت : ما تقول في الشطرنج ؟ قال : حلال -وكان الرائي حنفيا - قال: فقلت: والثرد؟ قال: حرام. قلث: ما تقول في الفناء ؟ قال: حلال. قلت: فالشبابة ؟ قال: حرام . قلت : يارسول الله، ادع لي: فقد مستني حاجة. قال: رزقك الله الف دينار، كل دينار اربعة دراهم.

قال: فانتبهت، فدعاني الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب في وصف، فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين. التوقيف على مهمات التعاريف 207.

(1) مسجد معاذ: مسجد على رأس الوادي في زبيد. انظر طبقات الخواص 87 في ترجمة علي بن محمد المعروف بابن الغريب.

()طبقات القراء 138/1، جامع كرامات الأولياء 306/1.

39

Sayfa 335