Kawakib Durriyya
============================================================
وقال : لا يكمل رجل حتى يفر من قلبه وسره وعمله ووهمه وفكره وعن كل ما خطر بباله غير ريه.
وقال: من نظر إلى أقواله وأفعاله بعين العجب فهو محجوب عن مقام التوحيد. ولا يزفت وليه إلى ربه حتى يدع الوقوف عن كل ما سواه من مقام وحال: وقال: إن أردت جمع قلبك على ريك فطهز باطنك من الثعوت الردية، وأخلصن لله النية.
وقال: من خاف لا كان، ومن لم يتعظ بكلامنا فلا يمش في ركابنا، ولا يلم بنا.
وقال: إياك أن تقول : أنا فعلت، أنا وليث، أنا عزلث؛ فإنه تعالى يعجز كل مدع، ولو كان على عبادة الثقلين هبط، أو صاحب منزلة سقط .
وقال : هذا زمان كثر فيه القال بلا حال، لكن من ابتلانا بأهله يدبرنا معهم.
وقال: من ابتلاه الله فليصبيز، فإنه ما ابتلاه إلأ ليرقيه، أو يطرده.
وقال: ما عصى عبد رئه ومر على الهوام الضعيفة إلآ ودث أن الله يعطيها قؤة البطش به غيرة على جناب الحق، ولا يمؤ بطير ولا وحش إلأ ويستعيذ منه، ويكرهه كل من في الوجود تبعا لله .
وقال: ما قطع مريد ورده إلأ قطع الله عنه إمداده في ذلك اليوم؛ فإن مدده يأتي منه.
وقال: من ادعى الطريق، وخالف قواعدها وآدابها رفضته كرها عليه .
وقال: لو انفتحث أقفال القلوب لاطلعتم على ما في القرآن من العجائب والعلوم، وأغناكم عن النظر فيما سواه، فإن فيه كل ما سطر في كتب العلماء (ما فرطنا في الكتب من شق و) (الأنعام: 38) .
وقال : لا تقنعوا من الطريق بالوصف دون الذوق، وما تكلم القوم إلأ على 327
Sayfa 326