Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: لا تقنغ بورقة إجازة، إنما إجازتك خسن سيرتك، وإخلاص سريرتك: وقال: من صدق في الإقبال على الله انقلبث له الأضداد فعاد من كان يسبه يحيه، ومن يقاطعه يواصله.
وقال: لا تجالسوا أرباب المحال في زخرف الأقوال ولقلقة اللسان، وجالس من هو مقبل على ربه، حتى أخذث منه الطريق، ودفعه التمزيق، وتفرق عنه كل صديق، حتى عاد كالخلال، وذاب جسئه من تجوع سموم الطريق، وصار نومه أفضل من عبادة غيره. وعليك بصدق القوم في كل ما يدعونه، فقد أفلح المصدقون، وخاب المستهزثون.
وقال: إذا تجلى عروس الكلام في رتبة الإلهام طلعت شموسن المعارف، وتجلى البدر المنير في الليل البهيم.
وقال: كم من علم يسمعه من لا يفهمه فيتلفه! ولذلك أخذت العهود على العلماء أن لا يودعوه إلأ لمن له عقل عاقل، وفهم ثاقب.
وقال: الصحيح أن العقل في القلب لخبر : "إن في الجسد مضغة"(1) لكن إذا فكرت في كنه العقل وجدت الرأس يدبر أمر الدنيا، والقلب الآخرة، فمن جاهد شاهد، ومن نام تباعد.
وقال: إن أردت السعادة فعليك بالجوع، فلا تاكل إلا عن فاقة .
وقال: كم من رجل يتلو الاسم الأعظم ولا يدريه، ولا يفهم معناه.
(1) روى النعمان بن بشير رضي الله عنه عن رسول الله قال: 1. .. ألا وإن في الجسد مضغة إذا صحلت صلح الجسد كله، واذا فسدت فسد الجسد كله،: الا وهي القلبه رواه البخاري 126/1 (52) في الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (1599) في المساقاة، باب أخذ الحلال، وترك الشبهات، وأبر داود (3329) في البيوع، باب في اجتناب الشبهات، والترمذي (1205) في البيوع باب ما جاء في ترك الشبهات، والنسائي 241/7، في البيوع، باب اجتناب الشبهات في الكسب.
229
Sayfa 325