Kawakib Durriyya
============================================================
الغروب. وقال بعضهم: وقد جربتاه فصح، لأن الإنسان إذا شبع فدعاؤه كسهم يخرج من غير وتر مشدود.
وله تصانيف عظيمة في غالب الفنون حتى في علم الحروف، وأسرار الروحانيات، وخواص الأعداد، ولطائف الأسماء الإلهية، وفي السيميا وغيرها(1).
وله دعاء عجيب الشأن، جربه أهل العرفان عند حلول الفاقة، وقد ذكره في "الإحياء"(2)، وهو: اللهم يا غني يا حميد، يا مبدي يا معيد، يا رحيم يا ودود، أغنني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك قال: من ذكره بعد صلاة الجمعة وداوم عليه أغناه الله عن خلقه، ورزقه من حيث لا يحتسب.
وله قصيدة جليلة الفوائد، عظيمة المقاصد ذكر فيها أسرارا جمة للفاتحة منها: إذا ما كنت ملتمسأ لرزق ونيل القصد من عبد وحر وتظفر بالذي ترجو سريعا وتامن من مخالفة وغذر ففاتحة الكتاب فإن فيها لما أملت سؤا اي سر تلازم درسها(3) عقبى عشاء وفي صبح وفي ظهر وعصر وعقبى مغرب في كل ليل إلى التسعين ثتبعها بعشر تنل ماشئت من عز وجاه وعظم مهابة وعلؤ قذر بحادثة من التقصان تجري وستر لا ثغيره الليالي وتامن من مخاوف كل شر وتوفيق وأفراح دواما ومن عري وجوع وانقطاع ومن بطش لذي نهي وأمر (1) انظر كتاب مؤلفات الغزالي للدكتور عبد الرحمن بدوي، وقد أحصى عدد مؤلفاته فبلغت (457) مؤلفا.
(2) الإحياء 184/1 في أسرار الصلاة، فصل بيان آداب الجمعة على ترتيب العادة.
(3) في (ب): تلازم ذكرها.
Sayfa 306