Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: علم الفقه مجاور لعلم طريق الآخرة، فإنه نظر في أعمال الجوارح، ومصدرها، ومنشئها صفات (1) القلوب.
وقال: معرفة الله وصفاته وأفعاله لا تحصل من علم الكلام، بل يكاذ يكون حجابا ومانعا منها.
وقال: من عرف الحق بالوجال حار في متاهات الضلال، فاعرف الحق تعرف أهله.
وقال: التوحيذ أن ترى الأمور كلها من الله رؤية تقطع الالتفات إلى الوسائط: وقال: كن من شياطين الجن في أمان، واحذر شياطين الإنس؛ فإنهم أراحوا شياطين الجن من التعب في الإغواء والإضلال.
وقال: الحسد نار محرقة، من يلي به فهو في عذاب دائم، ولعذاب الآخرة أشد.
وقال: ما من أحد إلا وهو راض عن اللهرفي كمال عقله، وأشدهم حماقة، وأضعفهم عقلا أفرخهم بكمال عقله.
وقال: علماء الآخرة يعرفون بسيماهم من السكينة والذلة والتواضع، أما التشدق والاستطراق في الضحك والحدة في الحركة والئطق فمن آثار البطر والغفلة، وذلك دأب أبناء الدنيا.
وقال: من الذنوب ما عقوبته سوء الخاتمة، وقيل: هي عقوبة الولاية والكرامة بالافتراء: وقال: من كانت غريزته الحمق فطول عمره يؤكذ حماقته.
وقال: من الذنوب ما ئورث سوء الخاتمة، وهو ادعاء الرجل الولاية مع قدها منه وقال: من شرط من له حاجة أن لا يفطر ذلك الثهار حتى تقضى ولو عند (1) في (ف): في صفات.
اللقات الدوفية 0
Sayfa 305