مالا لغيره مثل سرقه ولو قال الى حرز لغيره فأخذ ما فيه من المال لكان اولى وعبارة الصحاح واسترق السمع اى استمع مستخفيا وهو مجاز عن الاول ويعاد فى اللازم
الامر وهو ما ارتفقت به وانتفعت به وعبار المصباح وارتفقت بالئ انتفعت به
٩ - استاقه مثل ساقه
١٣ - استبقا تسابقا وعبارة المصباح تسابقوا الى كذا واستبقوا اليه وذكر ايضا متعديا بنفسه
١٠ - الاشتقاق اخذ شق الشئ والاخذ فى الكلام وفى الخضومة يمينا وشمالا وأخذ الكلمة من الكلمة ونحوها عبارة الصحاح وكان الاولى عدم الفصل بين قوله والاخذ فى الكلام واخذ الكلمة من الكلمة وفى ديوان الادب الاشتقاق الاخذ فى الكلام يمينا وشمالا مع ترك القصد
١٤ - المسترق من سرق الناقص الضعيف العقل ومسترق العنق قصيرها وهذا المعنى ليس فى الصحاح وذكر فى المتعدى
١١ - اشتاقه مثل اشتاق اليه ويذكر فى اللازم
١٣ - اعترق العظم لم يذكره المصنف على حدثه وانما ذكر فى آخر المادة رجل معترق بكسر الرآء قليل اللحم والقياس يقتضى فتحها لما سيأتى وكذلك الجوهرى وصاحب المصباح اهملا الفعل غير أن الجوهرى ذكر النعت وهو ما ذكر المصنف وهو
١٥ - اشتاق اليه وتشوق بمعنى وعندى أن اشتاق مطلوع شاق وتشوق مطلوع شوق وذكر فى المتعدى
١٢٢ - اعتذق فلانا اختصه به وبكرة من ابله اعلم عليها ليقبضها واسبل لعمامته عذبتين من خلف اه وهو من معنى العذق لقنو النخلة ونظيره اعتذب من العذبة وهى الفصن وهذا البناء ليس فى الصحاح
١٦ - اصطفقت الاشجار اهتزت بالريح والعود تحركت اوتاره وعبارة الصحاح والريح تصفق الاشجار فتصطفق اى تضطرب وفى مختصر العين اصطفق القوم اضطربوا اه والعجب من المحشى حيث قال فى مادة ضخب بعد قول المصنف وعين فى مادة صخب بعد قول المصنف وعين صخبة مصطفقة عند الجيشان ما نصه اى مصوتة من الصفق وهو التصويت باليد ونحوها ولم يذكر المصنف الافتعال فى مادته على انه من الامور المقيمة فلا حاجة الى الاعتراض عليه بانه ذكره هنا واغفله فى مادته فانه اصل تصرفاته كما قيل اه فقوله لم يذكر الاصطفاق فى مادته وانه من الامور المقيس غريب ما بعده غرابة
1 / 622
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾