في نسختى بفتح الرآء وعبارة اللسان اعترق العظم اكل ما عليه من اللحم مثل غرقه وتعرقه
١٧ - اصطلق لم يذكره المصنف بخصوصه وانما قال والمصطلق لقب جذيمة بن سعد ابن عمرو سمى لحسن صوته وقوله سمى لغو وعبارة الصحاح وبنو المصطلق حى من خزاعة والفحل بصطلق بنابه وهو صريفه
١٤ - اعتفق الاسد فريسته عطف عليها ويأتى ايضا لازما
١٨ - اطرقت الابل كافتعلت ذهب بعضها فى اثر بعض وتفرقت على الطرق وتركت الجواد واطرق عليه الليل ركب بعضه بعضا كما فى الشارح والمصنف اورده على افعل وعبارة الصحاح اطرق جناح الطائر على افتلع اى التف وهى عبارة خاله
١٥ - اعتق السيف استله ويأتى ايضا لازما
١٩ - ما تطلق نفسه كتفتعل تنتشرح وعبارة الصحاح ويقال ما تطلق نفسى لهذا الامر اىى لا تنتشرح وهو تفعل وشتان ما بين العبارتين
١٦ - اعتلق ذكره الجوهرى متعديا بقوله اعتلقه اى احبه وذكره المصنف مهما على عادته فانه قال وعلى فلان وعلق فلان امرأة احبها وتعلقها وبها بمعنى كاعتلق اه وقول لبيد *أو يعتلق بعض النفوس حمامها *فسروه يعلق بها
١٨ - اعتق ذكره المصنف لازما بقوله اعتنقا فى الحرب ونحوها عبارة الصحاح وذكره متعجيا فى عنش فانه فسر اعنتشه باعتنقه وعبارة المصباح عانقت المرأة واعتنقتها وتعانقنا وهو الضم والالتزام واعتنقت الامر اخذته بجد ويعاد فى اللازم
٢٢ - اعتقوا فى الحرب ونحوها والمعتق مخرج اعتقا الجبال من السراب وذكر فى المتعدى
١٩ - اعتاقه حبسه وثبطه مثل عاقه
(وأغتبق الماء القراح فأنتهى
إذا الماء أمسى للمزلج ذا طعم)
وقال ابن سيده تغبق الناقة واغتبقها اذا حلبها بعد المغرب عن انلحيانى وهى غبوث وغبوقة وقال الزمخشرى فى الاساس
٢٣ - اغتبق جعله الازهرى لازما حيث قال وقد عبقته اغبقه غبقا فاغتبق اغتباقا وذكر فى المتعجى
٢٠ - اغتبق قال الازهرى يقال هذه الناقة غيوفى وغبوقتى اذا اغتبق لبنها قال
٢٤ - اغتفق به أحاط
1 / 623
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾